• 27 أيلول 2018
  • مقدسيات

 

 

 

 القدس - أخبار البلد ـ نشرت وكالة الانباء التركية الرسمية الاناضول تقريرا من مرلسلها الصديق عبد الرؤوف الارناؤوط عن بدا تدريس اللغة التركية في احدى المدارس في القدس ، لاول مرة  في المدينة، واليكم التقرير كما نشرته وسائل الاعلام نقلا عن ”الاناضول“ وفي الكلية الواقعة في حي الصوانة، القريب من أسوار بلدة القدس القديمة انطلقت،  أولى حصص اللغة التركية ، بعد ان قررت إدارة المدرسة، البدء بتدريس اللغة التركية، كمادة دراسية أساسية، للطلاب في الصف التاسع فقط، كمرحلة تجريبية، قبل تعميم تدريسها على بقية الصفوف.في الصف التاسع في الكلية، كان اللقاء الأول مع المعلم الجديد سلجوق غيرلار، الذي حضر خصيصا من تركيا لتعليم الطلاب هذه اللغة.ويقول رها أرمومجو، مدير المركز الثقافي التركي في القدس، إن البداية هذا العام ستكون في الصف التاسع حيث هناك 60 طالبا". 

وأضاف أرمومجو لوكالة الأناضول:" في العام المقبل سيواصل الطلاب تعلمهم اللغة التركية في الصف العاشر وسيبدأ طلاب جدد بتعلم التركية في الصف التاسع وهكذا حتى تخرجهم من المدرسة".وعبر الطالب عبد الله عليان، في الصف التاسع في الكلية الإبراهيمية، عن سعادته، بالشروع في تعليم اللغة التركية. وقال"  ان هذا أمر جميل جدا، وإن شاء الله سنتعلم التركية ".

وتوضح نديرة أبو غربية، مديرة المدرسة، أن الاهتمام بتعليم اللغات الأجنبية، يصب في مصلحة الطلبة. واكدت:“  نرغب بأن يتعلم طلابنا الكثير من اللغات، فهم يتعلمون أيضا الإنجليزية والفرنسية والآن اللغة التركية، فهذا أمر مطلوب إذ أنه كلما توسعنا في معرفة اللغات الأخرى كلما كانت المعرفة أكبر وتتوسع المدارك أكثر وتكون الثقافة أكبر ".وأضافت أبو غربية:" تركيا قريبة جدا منا، وهناك الكثير من الطلاب الذي يدرسون أو يرغبون بالدراسة في الجامعات التركية، ومن المهم أن يتعلم الطلاب هذه اللغة ". 

وينعكس الاهتمام باللغة التركية في الأوساط الفلسطينية بتوسع نشاطات المركز الثقافي التركي، وإبرامه اتفاقيات تعاون مع معاهد تعليمية لا تقتصر على المدارس وإنما تتعداها إلى الجامعات أيضا.

 فيشير أرمومجو إلى برامج قائمة للمركز مع جامعات "القدس والنجاح وبيرزيت والخليل"، وجميعها من الجامعات الكبرى في الضفة الغربية، فضلا عن برنامج مع برج اللقلق المجتمعي ، إضافة إلى المدارس والجامعات فإن طلبات الالتحاق ببرامج تعليم اللغة التركية في المركز الثقافي التركي في شارع الزهراء (من أهم الشوارع التجارية بالقدس الشرقية)، في ازدياد أيضا. 

وقال أرمومجو:" يمكن القول إن التسجيل لدورات اللغة التركية قد امتلأت بالكامل، نحن نتحدث عن 100 شخص تقريبا وهم من فئات مختلفة بينهم رجال الأعمال والطلاب والباحثين وأيضا ربات المنازل".

وأضاف:" كلٌ يتعلم اللغة لأسبابه، البعض من أجل تسهيل تجارته والبعض الآخر من الالتحاق بالجامعات التركية لاحقا وهناك من يدرس التركية من أجل أن يكون بإمكانه متابعة المسلسلات التركية".وترى تركيا في هذا الاهتمام الملحوظ باللغة التركية في الأوساط الفلسطينية انعكاسا لتوثق العلاقات الفلسطينية-التركية، ليس فقط على المستوى الرسمي وإنما الشعبي أيضا.