• 1 تشرين أول 2018
  • مقدسيات

 

 

 القدس - أخبار البلد -  أثار إعلان الإضراب العامل   في القدس بشكل خاص عاصفة من ردود الفعل الغاضبة والمعارضة لهذا الإضراب لإنه يتزامن مع عطلة اليهود وهي عطلة عيد العرش، مما يخلى البلدة القديمة والشوارع  من العرب في الوقت الذي ينتشر فيه اليهود باعداد كبيرة. فلقد استغل هؤلاء غياب التواجد العربي في البلدة القديمة وقاموا بمسيرات استفزازية  في شارع الواد وغيرها بحرية تامة  

 فلقد نشر الشيخ ناجح بكيرات المسؤول في الأوقاف الإسلامية تسجيلا صوتيا يقول فيه إن الإضراب في هذا اليوم ، هو خطا كبير لانه يفسح المجال لليهود المتطرفين بالتجول  في البلدة القديمة بحرية ، وان يعيثوا فسادا فيها ، كما حذث مساء الاحد عندما هجم العشرات من اليهود المتدينين على المحال التجارية في حي المصرارة ملحقين  اضرار في عدد من المنشات هناك  وإعطاب عدد السيارات وإصابة عدد من المقدسيين ، قبل ان تتدخل الشرطة وتبعد اليهود المتطرفين. 

 وتسأل الشيخ بكيرات في تسجيله الصوتي عن المصادفة التي  جعلت غالبية الاضرابات التي اعلنت في الاوانة الاخيرة في الاراضي الفلسطينية تتصادف مع الأعياد اليهودية

هذا الأضراب إنعكس سلبا على عدد الحضور في الأقصى والذي  يعيش هذه الايام اقسى  فتراته ، حيث إرتفع عدد اليهود المقتحمين للاقصى لاكثر من الفي يهودي في يوم واحد .

 وتسأل أحد المواظبين  على التواجد  في الاقصى : لماذا لا ترسل السلطة الفلسطينية موظفيها من ابناء القدس إلى الاقصى ويقدر عددهم بالالاف ؟!! او لماذ لا تقوم كل عائلة بإرسال خمسة اشخاص من ابناءها للاقصى كل يوما مما يساهم في اعمار هذا المكان  المقدس  

 وقال مواطن اخر : إنه عندما كانت النساء ترابط في الأقصى كان الناس يتهامسون بان كل امراة تصلى في المسجد الحرام تحصل على راتب من جهة ما، لدرجة أن والدتي توقفت عن الذهاب إلى الاقصى خشية ان يقال انها تحصل على الاموال مقابل ذلك ، مما افرغ المسجد من المصليات وحتى المصلين ، مضيفا ان المطلوب هو إعادة التفكير بطرق جديدة لإعادة اعمار المسجد الأقصى !!!