• 8 تشرين أول 2018
  • مقدسيات

 

 

  القدس - أخبار البلد -  عندما يشعر الصحفي أنه أكبر من البلد وأكبر من مؤسسات  الوطن ، فإنه يصاب بحالة من الغرور الذي تلحق به الأذى، اولا واخيرا ،  فالصحفي يجب ان يكون اكثر الناس تواضعا ، حتى لو كان اكثرهم  معرفة واطلاعا، الصحفي يجب ان يكون مثال يحتذى به امام الناس بتطبيق القانون والتزام بكل ما عليه من واجبات، لا  ان يكون فوق القانون ولا يعترف بالواجبات !! الصحفي يجب ان يكون سيفا يحارب به الفساد لا اكون يد الفساد في البلاد ، الصحفي يجب ان يعرف ان قربه من جهة ما لن تشفع له عند جهة اخرى .

 هذا ما حدث للصحفي ناصر اللحام ، عندما قرر أن يشن حربا شعواء على وزارة الداخلية لانها لم تجدد له جواز سفره،( الدبلوماسي : كيف لصحفي ان يحصل على جواز دبلوماسي وهو غير دبلوماسي )  لان عليه ديون لشركة الكهرباء!! الموضوع بسيط للغاية، ولكن بدل ذلك قرر الصحفي  اللحام أن يحول شبكة ”معا“ الاخبارية  التي يترأس تحريرها لتكون سوطا يسلخ به كل يتحدث عنه،

  وكما جاء في بيان وزارة الداخلية  والذي كان بيانا متزنا واضحا لا يقبل اللبس  ، فان على الصحفي اللحام والذي هو مواطن عادي اولا واخير، أن يدفع ديونه التي زادت عن السبعين الف شيكل لشركة كهرباء محافظة القدس،  كما يحدث مع  اي مواطن قبل حصولها على براءة الذمة وفي محاولة من السلطة والشركة وقف تهرب  البعض من دفع فواتيرهم .

 الغريب ان الصحفي ناصر اللحام هدد برفع دعوة شد شركة الكهرباء ( منطق لا يفهم) اتضح وكما قالت مصادر في الشركة ل“ أخبار البلد؛ ان الشركة كانت قد رفعت دعوة ضده لتحصيل ديونها بل واتضح ايضا انه جرت محاول تحميل الديون لاحدى الشركات بطرق التفافية !!! وهذا ما رفضته شركة الكهرباء مطالبة فقط بدفع ثمن التيار الكهربائي الذي استخدمه !!!

 كما اتضح ان هناك صحفي اخر مشهور ، يرفض دفع الفواتير لشركة الكهرباء التي تستعد لتقديمه للمحاكمة بعد كتابته شيكات بدون رصيد، هذا الصحفي الاخر وهو معروف جدا كان قد هدد بشن حملة ضد شركة الكهرباء اذا لم تضع اعلانات في وسيلته الاعلامية، وهذا ما حدث فعلا ، ولكن الحملة كانت لها نتائج  عكسية حيث انه فقد مصدقيتها في الشارع