• 10 تشرين أول 2018
  • مقدسيات

 

 

 القدس - أخبار البلد -  بعثت الكاتبة المقدسية سهاد قليبو لشبكة ” أخبار البلد“  تعليقها على المقالة التي نشرت  في الموقع تحت عنوان  ” نعى القدس الفاضلة“ ، نلك المقالة التي اثارت عاصفة من ردود الفعل في الساحة المقدسية لصدق مشاعر كاتبها والذي فضل ان يطلق على نفسه اسم ”مقدسي غاضب ”

  ونحن نقوم بنشر رد الباحثة والكاتية المقدسية  سهاد قليبو كما ودنا حرفيا: 

ما هذا كيف نعزي في القدس واهلها مرابطين احياء؟ كيف تموت ونحنوا لها فداء؟ لا والله وألف لا لن يتمكنوا منا خونة فلسطين ما دام فينا طفل يولد. لا والله ان لها ربا يقف مع المظلومين. لا انهزام ولا انكسار كلنا في جد الجد مقدسيين.

القدس لا تنعى ولا الزمان. القدس عروس عروبتنا لم يكسرها لا حرب ولا اوغاد. صامدة على مر العصور تهزم القهر والخوف وكل مغتصب لتعود شمسا تستطع عروبتها في سماء يضم ما يضم من قصص الأبطال ومعجزات الأنبياء واقدام رسل تغسل الى يومنا هذا أوساخ أنصاف رجال بل سمهم ما شئت ، ضاعوا في عالم الاثم لم يحسبوا حسابا لساكنيها الذين قبل عام احبطوا تقسيم المسجد قدموا الدم رخيصا من اجلك يا من تحن اليك الجنان يا أولى القبلتين. يا ثاني الحرمين. لا والله لا نقم عزاء ببيت المقدس بل نقدم الأرواح والأنفس لتبق انت. انت وحدك مدينة النقاء والطهر. عفوا سيدي لقد يا كاتب السطور نعلم غضبك ونتفهم حرقة قلبك. ولكن لا نقدم الى الحياة لبلد ضم المقدسات وضمت أكنافه المكبر وسلوان والزيتون والعنفوان والرباط له اسم. هناك القوم الذين للحق ظاهرين والباطل زاهقين باْذن رب العالمين