• 30 تشرين الثاني 2018
  • مقدسيات

 

 

القدس - أخبار البلد - ” هل  اصبحت المملكة السعودية عدو القدس واهلها ؟! ، ان السعودية تعاقب المقدسيين على انهم صمدوا في منازلهم  ودافعوا عن الاقصى نيابة عن المسلمين ” بهذه الكلمات عبر احد سكان القدس  والذي حرمته السعودية من العودة لمكان عمله , والذي امضى  اكثر من عشرين عاما في تأسيسه، وفجأة وجد نفسه ملقى في الشارع بدون مستقبل وبدون عمل بجرة قلم سعودية.

 إن حال هذا المقدسي الذي طلب عدم ذكر اسمه هو نفس حال أكثر من مئتي الف فلسطيني من حملة جوازات السفر الاردني المؤقته التي لا تعترف بها السعودية ، وتعتبره مجرد حبر على ورق لا قيمة له ، إضافة إلى الفلسطينيين من حملة الوثائق من اهل قطاع غزة واللاجئين الفلسطينيين. 

الكثير ممن تحدثت معهم شبكة ” أخبار البلد“ أكدوا أن قرار السعودية لا علاقة له بدعم القدس واهلها، بل له علاقة بعزل القدس  عن محيطها ، حيث أن السعودية تشترط دخول الفلسطيني  ان يكون من حملة جوازات السفر الفلسطينية  من حملة هوية السلطة الفلسطينية( هوية خضرا) فقط، في حال اقدم المقدسي على ذلك فإن هذا سيكون خدمة للاحتلال !!!  وأضاف بعض الخبراء الذين فضلوا عدم ذكر اسمائهم ، أن هناك تعنت غير مفهوم من قبل السعودية التي ترفض حتى التجاوب مع الجهود الاردنية لإيجاد حل لهؤلاء البشر الذين فقدوا كل عمرهم بهذا القرار السعودي الذي لا يخدم اية مصلحة اسلامية عربية !!!!

وعلمت ” أخبار البلد“ ان السلطة الفلسطينية  التي التزمت الصمت  في بداية هذه الازمة غير الانسانية التي يعاني منها سكان القدس بسبب القرار السعودي ، تواصلت مع الجهات السعودية بهدف ايجاد حل ، ولكن هذه الجهود لم يكتب لها النجاح !!!

 وكانت السعودية قد عدلت من قرارها وسمحت فقط للعرب من حملة الجنسية الاسرائيلية بالدخول الى السعودية لاداء مناسك الحج العمرة بجوازات اردنية مؤقتة ، كما كان الحال عليه في السنوات الماضية، هذا الإستثناء اكثر علامات تعجب واستغراب اكثر!!! ويثبت ان القرار السعودي  يستهدف المقدسيين بالدرجة الاولى واللاجئين الفلسطينين