المقاصد يخرج فوجا من الاطباء الاختصاصيين

  • 17 تشرين الثاني 2014
  • حارات

القدس- اخبار البلد- انهى  مستشفى المقاصد الخيرية في القدس استعداداته لتخريج الفوج الخامس والعشرين من الأطباء الاختصاصيين ضمن برنامج الاختصاص الطبي والذي يشرف عليه مستشفى المقاصد، حيث ينظّم المستشفى احتفال اليوبيل الفضي للبرنامج تحت رعاية سيادة الرئيس محمود عباس، على مسرح جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة، وبرعاية من بنك فلسطين.

وفي هذا السياق أكد الدكتور عرفات الهدمي رئيس الهيئة الإدارية لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية المشرفة على المستشفى، اهتمام الهيئة الإدارية ببرنامج الاختصاص الطبي، سيّما وأنّ المقاصد يُعدّ المستشفى التعليمي الأول على مستوى الوطن، موضحاً أنّ البرنامج معتمد ومعترف به من قبل مجالس الطب الفلسطينية والأردنية والعربية. ويستقبل البرنامج التدريبي التخصصي يستقبل الأطباء المقيمين في تسعة تخصصات معتمدة، وهي الطب الباطني، الجراحة العامة، الأطفال، النسائية والتوليد، العظام والتخدير، والأشعة، بالإضافة إلى تخصصيْن جديديْن تم الاعتراف بهما مؤخراً من قبل المجلس الطبي الفلسطيني؛ وهما جراحة الدماغ والأعصاب وجراحة القلب. 

بدوره، أوضح الدكتور رفيق الحسيني مدير عام مستشفى المقاصد أن برنامج الاختصاص الطبي يخرّج كوادر وكفاءات طبية عالية ومتمكنة، حيث خرّج البرنامج أكثر من ثلاثمائة وأربعين طبيباً مختصاً على مدى خمسة وعشرين عاماً، سخروا علمهم وخبراتهم لخدمة المواطنين والمرضى في كافة مشافي الوطن.

وأضاف الحسيني "يخرّج المستشفى في حفل اليوبيل الفضي لهذا العام ثمانية وعشرين طبيباً، ممن أنهوا برنامج التدريب التخصصي على مدى أربع إلى خمس سنوات، كما سيتم وعلى هامش الاحتفال، تكريم عدد من مدراء المستشفى السابقين، بالإضافة إلى عدد من الأطباء والكوادر المتميزة في عدة تخصصات على مستوى الوطن، ممن أمضوا باعاً طويلاً في خدمة الوطن والمواطنين، وساهموا في إعلاء شأن المستوى الطبي والصحي رغم التحديات والظروف التي مرّ بها الشعب الفلسطيني في العقود الأخيرة الماضية".

كما لفت الحسيني إلى الدور الواضح والهام الذي يلعبه مستشفى المقاصد في خضمّ ما تواجهه مؤسسات القدس من محاولات التهويد، وإلغاء الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، ناهيك عن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة، مما يزيد من حجم المسؤولية والأعباء الملقاة على مستشفى المقاصد. داعياً كافة الجهات الرسمية والخاصة إلى تكثيف الدعم المادي والمعنوي لهذا الصرح الطبي المقدسي، وهو المستشفى التعليمي والتحويلي الأول في فلسطين، من أجل تمكينه من الاستمرار والصمود وتقديم أفضل الخدمات للمرضى والمراجعين من كافة محافظات الوطن، وتوفير وسائل العلاج اللازمة لهم