• 22 حزيران 2024
  • مقدسيات

 

 القدس - أخبار البلد - رغم الاستياء الشديد الذي يسود الشارع الفلسطيني والعربي عامة والمقدسي بشكل خاص  من الدور الأمريكي في حرب على غزة والتي وصلت الى حد الابادة الجماعية، وموقف الإدارة الامريكية المنحاز بشكل كامل للجانب الاسرائيلي الاقوى ضد الفلسطينيين ، الا ان السلك الدبلوماسي الامريكي  في القدس لم يجد اي حرج بدعوة بعض (المحظوظين ) الفلسطينيين المقربين  من السفارة الامريكية في القدس لحفل وداع لإحدى الشخصيات الدبلوماسية الأمريكية التي تخصصت بفلسطين والقدس لدرجة أنها  باتت تعتقد أنها تعرف هذا الشعب أكثر من نفسه ، هذه الشخصية لم تترك أي شخصية يعتقد الجانب الامريكي انها مؤثرة في المجتمع إلا واجتمعت معها سواء في فنادق القدس المعروفة والتي تحتضن عادة هذه الاجتماعات وغيرها ،  أو في السفارة  الامريكية او في  رام الله .

 ذلك الحفل الذي أقيم الأسبوع الماضي في فندق النوتردام قبالة باب الجديد والذي تفضله السفارة الامريكية لاجراء حفلاتها فيه ، بحضور عدد من  الأفراد  والذين وصفوا أنفسهم بأنهم مستقلين  ومن رجال الأعمال والقطاع الخاص، هؤلاء الأفراد الراكضين وراء مصالحهم الشخصية  رفضوا التعليق على  ما جرى في الحفل 

 وقال أحد الذين تلقوا دعوة لهذا الحفل بأنه رفض الذهاب وأنه لن يذهب الى أي لقاء مع الأمريكان في المستقبل بعد أن أثبتت الادارة الامريكية انها لن تكون في يوم من الايام وسيطا ولا نزيها على الاطلاق بل هي شريك  كامل في الحرب على الفلسطينيين .

  وكانت هيئة العمل الوطني في القدس ( والتي لا يعرف أحد ممن تتكون ) قد وجهت قبل أيام من الحفل الأمريكي  الدعوة  لمقاطعة الحفل الذي  دعا له المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية في القدس .

 ،جاء في البيان الذي وصلت نسخة منه ل" أخبار البلد"  ان هذه المقاطعة ليست فقط التزاما وطنيا وأخلاقيا إنما تعد أقل تعبير حقيقي عن رفضنا وسخطنا للدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية إزاء حقوق شعبنا العادلة*. 

"في الوقت الذي تشارك فيه الولايات المتحدة الأمريكية بعملية الذبح والإبادة بحق شعبنا في قطاع غزة، وتقدم كل أشكال الدعم العسكري والمادي لدولة الإحتلال، وتؤمن لها كل أشكال الحماية القانونية والسياسية في المؤسسات الدولية، لكي تبقى فوق القانون الدولي،