• 13 كانون الثاني 2026
  • مقدسيات

القدس - أخبار البلد - ابلغت السلطات الاسرائيلية عيادة الزاوية في باب الساهرة والتابعة لوكالة غوض وتشغيل اللاجنئين بقرار اغلاقها لمدة شهر  بدون توضيح الاسباب، كما هدد  القرار الذي تم تسليمه للقائمين على العيادة بقطع الماء والكهرباء عنها وفق لقرار الحكومة الاسرائيلية . هذا ما افاد به العديد من سكان البلدة القديمة والذين ناشدوا الصحفيين   نشر هذه المعلومة لان عيادة الزواية تعنى لسكان البلدة القديمة الكثير  فهي جزء من تاريخهم كما قال احد سكان حارة السعدية ، مضيفا "  اننا في قلق كبير مما يجرى في مديتنا، خاصة وان عيادة الزاوية كانت العنوان الاول لنا منذ عشرات السنين"

 ومعروف ان عيادة الزواية  التي تتخذ من جزء من الزواية الهندية مقرا لها وتقع على مدخل باب الساهرة تعتبر من اقدم العيادات الطبية التي تخدم غالبية سكان البلدة القديمة وخاصة سكان حي حارة السعدية وباب حطة وغيرها وحتى الاحياء من خارج البلدة القديمة فهي وكما قالت احدى المراجعات بانها تشكل مصدر امان لنا نحن الذين لا نستطيع ان نتحمل تكاليف شراء الادوية ولا نملك تامينا صحيا اسرائيليا، فالدواء غالي جدا وهذه الزاوية التي تستقبل اكثر من مئتي مريض يوميا هي العنوان لنا ، وبعد اغلاقها ماذا سنفعل ؟ الى اين نتجه؟ فالقطاع الصحي في القدس مسيطر عليه بالكامل  من قبل السلطات الاسرائيلية وبالتالي فان كل من لا يحمل الهوية المقدسية ويعيش في القدس مثل سكان التجمعات البدوية وسكان المخيمات لا مكان لهم بعد انسحاب الاونروا من المشهد المقدسي. .

 وكانت الزاوية الهندية قد اغلقت فعلا ابوابها قبل عام وانهت  دوام موظفيها في نهاية شهر يناير 2025،  ويأتي هذا القرار على خلفية قرار حظر عمل وكالة الأونروا، تلك العيادة التي تأسست عام 1948، كانت تمثل جزءًا أساسياً من شبكة الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين في المنطقة سوف  تختفي وتاخذ معها جزء من تاريخ المدينة  لصالج مشروع التهويد والاسرلة المستمر وبقوة .

 ويذكر أن سلطات الإسرائيلية كانت قد أقرت خطوات عملية لتنفيذ قانون قطع الكهرباء والمياه عن مباني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس ، حيث شرعت بإرسال إخطارات رسمية تمهيدًا لبدء التنفيذ، في تصعيد جديد يستهدف وجود الوكالة ومؤسساتها الحيوية داخل المدينة.

هذه الإجراءات الاسرائيلية طالت عشرة مبانٍ تابعة للأونروا، تشمل مدارس وعيادات ومراكز تدريب ومكاتب إدارية، من بينها المكتب الرئيسي للوكالة في حي الشيخ جراح، الأمر الذي ينذر بتداعيات خطيرة على الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية المقدَّمة للاجئين الفلسطينيين في المدينة.