• 20 كانون الثاني 2026
  • مقدسيات

 

 القدس - أخبار البلد - كتب  خالد الاورفالي

 في لفتة إنسانية قوبلت بالكثير من الإجلال والتقدير تدل على الوفاء والإخلاص لذكرى رئيس مجلس الأوقاف  المرحوم الشيخ عبد العظيم سلهب طلب رئيس المجلس الحالي الشيخ عزام الخطيب من جميع الحضور قراءته الفاتحة على روح الشيخ عبد العظيم ذلك الحضور الذي ثمن عاليا هذا الوفاء مستذكرين الدور الجليل الذي قام بها المرحوم الشيخ عبد العظيم سلهب  في الدفاع عن الأقصى وحمايته.

هذا الحضور الذين جاؤوا من مدن وبلدات شمال وغربي فلسطين التاريخية ويمثلون جميع الأطياف السياسية والحزبية والدينية والاقتصادية والاجتماعية  في الوسط العربي داخل اسرائيل اضافة الى اعضاء لجنة المتابعة العربية ، وحضر ذلك اللقاء الذي يعتبر الاوسع  وجرى في القبة النحوية داخل المسجد الأقصى عدد من أعضاء مجلس الأوقاف ونشطاء من لجان العمل الوطني في القدس .

 في ذلك اللقاء الذي كان بمثابة الظهور الأول للشيخ عزام الخطيب بصفته رئيس مجلس الأوقاف ، نجح الشيخ الخطيب في إرسال عدة رسائل واضحة ومتوارية في نفس الوقت كانت مطلوبة في هذا الوقت بالذات، حيث اكد ان الاوقاف تعمل تحت الوصاية الهاشمية والتي هي الدرع الذي يحتمي بها المقدسيون من اجل الدفاع عن الاقصى وعن كنيسة القيامة أيضا، كما اكد الشيخ الخطيب أنه دائرة الأوقاف هي العنوان وهي المسؤولة عن ادارة الاقصى وجميع الأوقاف الاسلامية وهي مستعدة بل وترحب بالعمل مع كل من يعمل من اجل الاقصى واعماره واحياء السنن فيه ، كما كانت في السنوات الماضية وفي المستقبل ايضا ، وهذه رسالة بالغة الاهمية ونحن على عتبة شهر رمضان المبارك،  وفي رسالة لا تقل أهمية عن سابقاتها هي  قوله إنه أفنى من عمره أكثر من خمسين عاما خدمة للأوقاف الإسلامية وحماية الأقصى، حيث يعتبر وبحق واحدا من القلائل الذين يملكون هذه الخبرة في ادارة الاوقاف الاسلامية في القدس ، وعلى هذا تمت تهنئة الشيخ عزام بهذا المنصب الجديد من قبل جمال زحالقة رئيس لجنة المتابعة العربية والذي أكد أن اللجنة والعرب في الداخل مستعدون لتقديم اي دعم مطلوب  للوقوف إلى جانب الأوقاف الاسلامية  ودعمها التي ترعى المسجد الأقصى والذي هو مسجد إسلامي خالص .كما  تحدث في نفس الاطار الشيخ رائد صلاح والذي اكد على اهمية دعم الاوقاف والوقوف خلفها ، وكان من بين الحضور ايضا المحامي اسامة السعدي وعضو الكنيست السابق سامي ابو شحادة، وصفوت فريج نائب رئيس الحركة الاسلامية وغيرهم من قيادات الوسط العربي .

وطرح المتحدثون العديد من الوسائل المتاحة لدعم الأقصى بما في تكثيف التواجد العربي من الداخل في المسجد وفي مدينة القدس عامة وعدم الاكتفاء بيوم الجمعة فقط، بل طيلة الاسبوع.

 ويذكر ان دائرة الاوقاف الاسلامية كثفت  من جهودها هذه الأيام استعدادا لشهر رمضان المبارك والذي يحل علينا بعد أقل من شهر وسط توقعات بأنه لن يكون شهرا سهلا بسبب الإجراءات الاسرائيلية والاعتداءات اليومية، ورغم ذلك فان العمل يجرى على قدم وساق من اجل ان يكون الاقصى بأبهى صورة على اتم الاستعداد لاستقبال المصلين والمعتكفين  من كل حدب وصوب