- 20 كانون الثاني 2026
- مقدسيات
القدس - أخبار البلد - بالنسبة لسكان القدس فإن جزءا هاما من تاريخ مدينتهم قد هدمت الجرافات الاسرائيلية بعد ان هدمت مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا في حي الشيخ جراح والذي يشكل نقطة هامة في السردية العربية للمدينة المقدسة فهو كان المرجع وكان يخدم به المئات من أبناء القدس وقدم خدمات للغالبية العظمى للمدينة وأهلها وقراها وبلداتها .
" هذا الفعل الوحشي من قبل السلطات الاسرائيلية يثبت أن إسرائيل لن تقبل أي وجود عربي اسلامي مسيحي ولا حتى دولي في القدس ، بل تريد مدينة ذات طابع يهودي لا يمت الى الواقع بصلة بل هو اختلاق واقع لا وجود له هذا ما قال أحد المقدسيين الذي لم يتمكن من تمالك اعصابه فبكى عند مشاهدات الجرافات وهي تغرس أنيابها المسمومة في جسد مباني الوكالة التي كانت ذات يوم تعج بالحياة وتبعث الأمل في قلوب الفلسطينيين بغد افضل ، والان الحديث هو للجرافات والعنف اليميني اليهودي المتطرف والذي لا يبث سوى الكراهية والحقد ويعد بغد اسود .
من جهتها أدانت شبكة المنظمات الأهلية جريمة الاحتلال الجديدة قيام الجرافات الاسرائيلية بهدم مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " في مدينة القدس بما في ذلك هدم المبنى الرئيسي الذي يضم العديد من المباني والمقرات، ورفع علم الإسرائيلي .
وجددت الشبكة في بيان وصلت نسخة منه ل " أخبار البلد" المقدسية تأكيدها على أن عملية الهدم والاقتحام وما رافقها من من استعراض قوة يأتي في سياق المحاولات الرامية لتصفية عمل الوكالة، وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي يكفله القرار الأممي 194 وهو جزء من حلقات متواصلة تستهدف دولة الاح فيها المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية
من جهتها وكالعادة نددت الوكالة بهذا الهدم وقالت في بيان لها وصلت نسخة منه ل " أخبار البلد "
مستوى جديد من التحدي العلني والمتعمد للقانون الدولي، بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، من قبل دولة إسرائيل. في وقت مبكر من صباح اليوم، اقتحمت القوات الإسرائيلية مقر الأونروا، وهو موقع للأمم المتحدة في القدس الشرقية ودخلت الجرافات إلى المجمع وبدأت بهدم المباني داخله تحت أنظار النواب والحكومة ويشكل هذا هجوما غير مسبوق على ضد إحدى وكالات الأمم المتحدة ومبانيها.مثل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول الملتزمة بالنظام الدولي القائم على القواعد، فإن إسرائيل ملزمة بحماية واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة. واختتمت الوكالة بيانها بالقول ان هذا الاجراء الاسرائيلي في أعقاب خطوات أخرى اتخذتها السلطات الإسرائيلية لمحو هوية اللاجئ الفلسطيني.

