- 30 آيار 2026
- مقدسيات
القدس - أخبار البلد - شن ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح هجوما عنيفا على بعض كبار الصحف والمجلات وقنوات التلفزة العالمية متهما اياهم بالتستر على ما جرى في قطاع غزة من مجازر
وقال في بيان وصلت نسخة من " أخبار البلد" المقدسية :
تكشف دراسات إعلامية صادرة عن كبرى الشركات المتخصصة في هذا القطاع، مثل نيلسن وكومسكور وباروت أناليتيكس، عن تركّز غير مسبوق للنفوذ الصهيوني داخل حفنة من التكتلات الإعلامية التي تخدم دولة الإبادة الإسرائيلية، وتحميها، وتعمل على تجميل صورتها أمام العالم. فشركة باراماونت غلوبال، التي تسيطر عليها عائلة إليسون الصهيونية المؤيدة للإبادة الإسرائيلية، تستحوذ على 8.1% من سوق الأخبار الأميركي عبر سي بي إس، وعلى 11.4% من خدمات "المشاهدة حسب الطلب" من خلال التحكم في مجموعة شركات باراماونت بيكتشرز، إضافة إلى 8.1% من خدمات "المشاهدة الرقمية" في الولايات المتحدة الأميركية. أما عملاقة الإعلام الألماني، مجموعة "أكسيل سبرينغر"، التي تجاهر بانحيازها العلني لإسرائيل، ورسّخت هذا الانحياز كالتزام مؤسسي مُلزم داخل بنيتها الإدارية من خلال فرض تعهدات خطية على جميع موظفيها تُلزمهم بالدفاع عن إسرائيل ، فتسيطر على 23.6% من سوق الصحف اليومية في ألمانيا، وتدير بوليتيكو بـ26 مليون زائر شهرياً، وتمتلك نفوذاً على منشورات "التلغراف" المختلفة. وتصل مجموعة بلومبرغ الصهيونية إلى أكثر من 100 مليون مستخدم، فيما تسيطر فوكس نيوز، الخاضعة لعائلة مردوخ الصهيونية، على 64% من سوق وقت الذروة في الأخبار الأميركية».
وأضاف دلياني : «ولا تتوقف الهيمنة الصهيونية على الإعلام الغربي التقليدي عند حدود الملكية المباشرة، بل تمتد إلى دوائر القرار التنفيذي والتحريري والإنتاجي داخل عدد من أبرز الإمبراطوريات الإعلامية العالمية، بما يشمل سي إن إن، وإن بي سي نيوز، وواشنطن بوست، وإيه بي سي نيوز، ونيويورك تايمز، ولوس أنجلوس تايمز، والغارديان، و الإيكونوميست، وهاف بوست، رويترز، حيث تتشكل داخل هذه المؤسسات منظومات تحريرية صهيونية موالية لدولة الإبادة الإسرائيلية تتحكم في كيفية تقديم الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، وفي اللغة المستخدمة لتغطيتها، وفي حجم المساحة الممنوحة لها أمام الرأي العام الدولي، أو حجبها بالكامل».

