- 24 أيلول 2026
- مقدسيات
القدس - أخبار البلد - أصدر مجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في القدس بيانا يحمل عنوان " رسالة شكر وعرفان لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني " يثمن فيه عاليا ما جاء في خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، الذي اعتبره المجلس بأنه استثنائي وتاريخي .
وجاء في نص الرسالة كما وصلت ل " أخبار البلد" المقدسية " :
سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم
حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
يسرنا ويشرفنا، رئيسا وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس الشريف، وأهلك ورعيتك المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، أن نرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات الشكر والعرفان وأصدق مشاعر التقدير والإمْتنان، لمواقفكم الهاشمية الأصيلة ولفضل جهودكم المباركة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وصون هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وواقعها التاريخي والديني والقانوني.
وقد تجلى هذا الموقف الهاشمي الشجاع بأبهى صوره في خطاب جلالتكم التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استمع العالم إلى صوت الحق والعدل ينطلق بثبات وقوة من منبر الشرعية الدولية، وإننا لنعبر لجلالتكم عن بالغ تقديرنا واعتزازنا بما حمله هذا الخطاب الاستثنائي الذي وضعتم فيه المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية، ورفضتم كل محاولات التغيير أو المساس بالحقوق الفلسطينية المشروعة.
إن كلمة جلالتكم صرخة مدوية صدحت في المحفل الدولي بمعاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه، وهذا الموقف لجلالتكم ليس بغريب علينا، فقد عهدناكم دائما وفي مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، صوتا ثابتا في الدفاع عن فلسطين والقدس، وحاملا لأمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومدافعا عن حق أهلها في الصمود والعيش بحرية وكرامة، وهو موقف لم يكن وليد اللحظة، بل امتدادا أصيلا للتاريخ الهاشمي المجيد، وشاهدا على إرث سلالتكم المباركة التي نذرت نفسها عبر العقود دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية للقدس ومقدساتها، وصونا لهويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
وإننا إذ نثمن ثباتكم الشجاع، لنؤكد لجلالتكم من قلب القدس أن مجلس الأوقاف وأهلك المرابطين فيها يقفون صفا واحدا خلف قيادتكم الهاشمية في كل الظروف والمراحل، وأن القدس ستظل على دوام العهد وفية لوصايتكم ورعايتكم المباركة، وسندا لكم كما كنتم دوما السند والدرع الحصين لها ولأهلها.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالتكم بعينه التي لا تنام، وأن يسبغ عليكم وافر الصحة والعافية، وأن يبقى الأردن العزيز سندا وذخرا لفلسطين وأمتنا العربية والإسلامية.
وتفضلوا يا صاحب الجلالة بقبول فائق الأحترام والتقدير والإعتزاز
رئيس وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية / القدس الشريف

