- 16 آذار 2021
- مقابلة خاصة
القدس – أخبار البلد – كتب خليل العسلي :
في صباح هذا اليوم لم يكن صباحا عاديا ، فأثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي وقع نظري على ما كتبه الاديب والكاتب والأستاذ والصديق "محمود شقير" على صفحته الشخصية في الفيسبوك : " هذا الصباح 15/03/2021 بلغتُ الثمانين من العمر،
ولا أقول كما قال زهير ابن أبي سلمى:
سَئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَنْ يَعشْ ثَمانينَ حوْلًا لا أبا لكَ يَسْأمِ
بل أقول كما قال المتنبّي:
لا خيلَ عنْدكَ تُهديها ولا مَالُ فَليُسْعف النُّطقُ إنْ لم تُسْعف الحالُ
اذن فهو ميلاد احد ابرز ان لم يكن ابرز الشخصيات الاديبة الممتعة والصادقة التي ظهرت في القدس في القرن الحالي ، فسارعت اليه مباركا متسائلا، وكعادة الأستاذ الكبير كان تواضعا رحب الصدر ، وأجاب اسئلة شبكة "اخبار البلد" التي يخصها اديبنا وكاتبنا بالكثير من انتاجه الاديب من القصص القصيرة والمقالات، ولا يبخل علينا بالنصيحة والارشاد ونحن نشكره على ذلك جزيل الشكر.
السؤال: هل تشعر بانك اوصلك رسالة الاديبة كما يجب ؟
فرد الاديب شقير:
" حين أنظر الى السنوات الطويلة التي أمضيتها في كتابة القصص والروايات والنصوص والسير فإنني لا أشعر بالتقصير؛ مع ذلك يستمر الإحساس بأن علي أن أنجز المزيد من الكتابة الإبداعية بالنظر الى ما يتهدد فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص من مخاطر مبعثها العدوان الصهيوني المستمر على بلادنا وعلى شعبنا.
وارجو ان أتمكن وانا أجتاز الثمانين من تقديم مزيد من الكتابات الإبداعية التي تليق بفلسطين والقدس.
فكان السؤال الثاني : كيف ترى القدس في عيون الثمانين؟
فكان جواب الكاتب المقدسي :
" ما زلت برغم معايشتي للقدس طوال السنوات الماضية إلا في فترة العيش في المنفى القسري؛ ما زلت أراها بعين الطفل الذي دخلها أول مرة عام ١٩٤٥ وانبهر بكل شيء فيها من بشر وبنايات وأماكن مقدسة وحوانيت وسلع والعاب وسيارات وشوارع وأسواق، وما زال هذا الطفل الذي يعيش في داخلي منبهرا بجمالها، محبا لها، مشدودا الى ما فيها من قداسة وفرادة وتاريخ، ومن قدرة فذة على الصمود في وجه الغزاة وقهرهم مهما عربدوا ومهما استبدوا"
ونحن في شبكة "اخبار البلد" المقدسية نتقدم بأصدق التبركات للاديب والكاتب بل انه اديب القدس "محمود شقير" متمنين له مزيدا من الصحة والعافية والعطاء الادبي من اجل القدس أولا والإنسانية ثانيا.
ومن خلال "أخبار البد" تقديم العديد من الأصدقاء بتهاني خاصة للكاتب الاديب محمود شقير
الناقد والكاتب تحسين يقين
" انا تلميذ أبا خالد محمود شقير فهو شجعني مع كل من الكاتب محمد البطراوي والصحفي اكرم هنيه والشاعر والكاتب عزت الغزواي
وأضاف في تهنئته الخاص للأديب محمد شقير :"
كاتب تصل كلماته عمق الروح، ما إن قرات طفلا حتى غدا في شرايينا الانسانية، ثم كبرنا، ودخلنا الطريق، لكنه بقي شابا، انه كاتب لكل الاجيال، هو الملهم لي بشكل خاص لحب الادب الفلسطيني بل واكتشافه، لأننا كنا نقرأ الادب العربي أكثر، في سنوات السبعينيات والثمانينيات، كانت البداية مع خبز الاخرين، فيها لأول مرى كطفل فلسطيني ارى وطني، واقرأ حياتنا التي نعيش، فيما بعد ظل الكاتب الاجمل متفوقا على نفسه وعيا وجمالا.
كانت عودته الى ، وقد بدأت احتراف الكتابة، فصار زميلا معلما، وصديقا حميميا، ودافئ القلب يقظ العقل، افضل من يفهم الشكل الادبي والمضمون، اقرا له فأتعلم الحياة، استمتع وافكر ..واسعى للتغيير.
وابو خالد محمود شقير فلسطيني بامتياز بنفس عروبي وإنساني، وظف كل المعارف لأجل الأدب، كان وفيا للفكر الذي يحمله وللأدب، وللإنسان، وظل متدفقا كالماء، بعيدا ان أي يباس ادبي بسبب الايديولوجيا.
أما لغته، فهي سحر.. ومضامينه، صادقة تجذب الجميع من كل الاعمار.
اما الكاتب إبراهيم جوهر فلقد بعث بتهنئة خاصة عبر "أخبار البلد" :
محمود شقير وثمانون عاما من خزن الغلال في سنابل الناس
اليوم ينهي الأديب المبدع "محمود شقير" ثمانين عاما من عمره المديد.
وبما أنّ الأعمار لا تقاس بالعدد الأصمّ عند المبدعين فإننا نستطيع براحة وانسجام مضاعفة العدد ليوازي العطاء السّخي الذي بذله المبدع وقدّمه مغموسا بروحه وكدّه خبزا للنّاس وحلوى...
ثمانون عاما وسبعة وستون كتابا وثمانية عشر عاما بعيدا عن هواء الوطن وأرضه قريبا من نبض قلبه هي حصيلة موجزة لسيرة مبدع اسمه "محمود شقير".
أنت تكتب لنا وتكتبنا وتكتب عنّا لتبني وطنا من جمال وفرح وأطفال وعدالة.
طوبى لك أيّها المقدسي الوفي وأنت تواصل تأثيث مدرسة للحياة في هذه الحياة...
وتقدم الصحفي محمد زحايكة بالتهنئة للاديب الكبير ولكن على طريقته المعروفة :
في عيد ميلاده الثمانين..محمود شقير متألق على عرش الأدب باقتدار وشموخ .. أكثر من 60 عاما في رحاب الأدب والثقافة والإبداع يتألق الكاتب الكبير محمود شقير على الدوام ويشع في مجال القصة القصيرة والقصيرة جدا والرواية والمسرح والحوار الإذاعي والتلفزيوني مضيئا على المشهد الثقافي الفلسطيني الرحب .
محمود شقير يضيء اليوم شمعة جديدة في عمره الإبداعي الحداثي وهو ما زال يحتضن قلمه ويتحفنا بكل ما هو جديد من فنون الأدب والإبداع الوطني والإنساني .
محمود شقير ابو خالد من الرعيل الأول الذي واصل طريق الإشراق والإبداع الأدبي والثقافي دون انقطاع وما زال ممسكا براية التميز والحضور الثقافي الأصيل .
"أخبار البلد " تتقدم من الكاتب الكبير بأسمى التهاني بعيد ميلاده الثمانين متمنية له مزيد من التألق والإبداع في حقل الأدب والثقافة "

