• 16 آذار 2021
  • مقابلة خاصة

 

القدس – أخبار البلد -  قدم محمّد حَقي صوتشين (Mehmet Hakkı Suçin) الأكاديمي والأستاذ بجامعة غازي في أنقرة والذي قام مؤخرا بترجمة احدى قصص الاديب محمود شقير  التهاني للاديب من خلال شبكة " أخبار البلد" حيث كتب يقول :

 " محمود شقير من أهم الشخصيات الأدبية الفلسطينية الذي كرس عمره في السرد من قصة قصيرة ورواية وأدب أطفال ومسرحية ويوميات ليصف المجتمع الفلسطيني وتاريخه ومعاناته وتشتته الداخلي والخارجي. ونلاحظ أنه ينوّع كتاباته من خلال تغيير وجهة النظر الفنية من واقعية وسخرية وعبثية لخلق نصوص مكتملة ومتميزة فنيا. الشيء الذي لا يتغير هو حبه لفلسطين وشغفه المتواصل لسرد ما هو فلسطيني بإيجابياته وسلبياته، والمراحل التي مرت بها ما يجعل أعماله صادقة ومنعكسة للواقع. شخصياته ليست كرتونية وتنتمي إلى شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني المتنوع.  أنا عرفتُ محمود شقير في البداية بمجموعته القصصية التي تحمل عنوان "صورة شاكيرا" التي استمتعت بها كثيرًا.

ان السخرية التي تتميز بها القصص يجعلك أيضا التعرف بالمجتمع الفلسطيني بعدة صوره، كما أن تحت هذه السخرية تكمن السجن الذي يعيش فيه الفلسطيني داخل أرضه ووطنه. في الواقع لا أعرف شخصية أدبية فلسطينية أخرى أدرجت البدو والقرويين والمهمشين اجتماعيًا وسردًا ضمن القصة والرواية بهذا المستوى من الإقناع السردي والتنوع. أحيي بهذه المناسبة القاص والروائي الكبير محمود شقير متمنيًا له عمرًا مديدًا مليئًا بالإبداع والعطاء."

 ونحن في شبكة "أخبار البلد"  نشكر الأستاذ محمد حقي صوتشين على تلبية دعوة رئيس التحرير وارسال تهنئة للأديب محمود شقير ، نؤكد انه الاستاذ محمد حقي يعتبر من اشهر من عمل ويعمل على التقارب الثقافي بين العرب وتركيا حيث قام بترجمة العشرات من أمهات الكتب العربية في الاداب وغيرها الى التركية ، فله اسهام بارز في تعميق القضايا الثقافية والفكرية والفنية وغيرها من المجالات التي تهم علاقة العرب بالعالم والعكس.  

 ومعروف ان للكاتب محمد حقي صوتشين  له مقوله معروف وهي  “ ان اللغة العربية هي التي اختارتني”، ويقول عن ذلك في احدى المقابلات :"  قلتُها لتأكيدي على أن اختياري للغة العربية لم يكن اختيارا قصديا. فبعد دخولي قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أنقرة، كنت أفكر في تغيير التخصص. لم أتوقع أن أولع باللغة العربية وآدابها. لكن بعد مرور سنة من الدراسة أرغمتني الظروف على مواصلة دراستي، وهو ما زاد في حبي لهذه اللغة وشغفي بأدبها.