- 15 كانون الثاني 2013
- نبض إيلياء
عقدت اللجنة التوجيهية لملتقى القدس للأعمال إجتماع اطلقت عليه "حفل عشاء تكريمي" في فندق الإمبسادور في القدس ، والهدف منه عملية تقييم بسيطة وسطحية والاهم هو العشاء (فوفقا للاستطلاع الراي الذي نشرت نتائجه باللغة الانجليزية وسط حضزر جميعهم عربي ، وأظهر أن غالبية رجال الأعمال في الملتقى أعربوا عن امتعاضهم من الطعام ، يا عنيى على هيك رجال اعمال اقلقهم الطعام وليس البحث عن فرص استثمار في المدينة المقدسة ) والتكريم ، في هذا الحفل تحدث كل شخص تقريبا وتم تكريم كل شخص تقريبا ايضا في القاعة ، والأنكى أنه تم تكريم الصحفيين الذين حضروا الى الملتقى في اطار القيام بواجبهم الصحفي ، وبالتالى قاموا بتغطية اعمال الملتقى "خفيف الظل" في القدس قبل شهر، وهنا يجب القول أن الصحفي عندما يقوم بعملع لأ يحتاج إلى تكريم، فهذا جزء من عمله، إلا إذا كان يعمل في العلاقات عامة لبعض الشخصيات ،أو انه كان ناطقا باسم شركة ما او رجل اعمال او مؤسسة، فظاهرة تكريم الإعلامين من قبل جهات مختلفة عملية خطيرة تؤثر على الأداء الصحفي بصورة عامة ، وهي محاولة من تلك الجهات لإرضاء الصحفيين وتدليلهم حتى يكون قلمهم او كومبيوترهم او كاميرتهم حنونه عليهم، وهنا تجاوز للعلاقة بين الصحفي والمصدر ، أو بين الصحفي ورجل الاعمال او المسوؤل، هذا التخطى لن يساعد الصحفي في مهمته ولن يساعد رجل الاعمال في تحسين صورته أمام الجمهور ألذي يعتبر في الكثير من الأحيان أذكى من كل محاولة الصحفي تسويق سين وصاد ..
ما علينا
المهم ، أنه في هذا اللقاء تحدث المهندس مازن سنقرط بسلسه لا يعرفها الا القليلون وهو واحد منهم، شكرا الجميع وعرض بشكل سريع ما اسماه انجازات الملتقى ألذي إنتهى قريبا قبل شهر، ومنهاهذه الإنجازات ،إتفاق بين رجال أعمال فلسطينين في الإمارات العربية المتحدة مع رجال أعمال إماراتين على إقامة شركة إستثمارية في الإمارات لبحث الاستثمار في القدس( في المستقبل ان شاء الله) الاتفاق على إقامة شركة إستثمارية اردنية للإستثمار في القدس ايضا ( ان شاء الله) إضافة الى قيام البنك الإسلامي للتنمية بالتوقيع على إتفاق مع أحد البنوك(وسنقرط كان شاهدا على ذلك ) المحلية من اجل منح ضمانات لمشاريع اسكان في القدس ، وهنا يحلو الحديث ويمكن الحديث كثيرا عن عدم جدية البنوك ، حتى لو حصلت على تسعين بالمئة من قرضها كضمانات خارجية لن تقدم القرض للقدس لإن القصة هي أعمق من قرض وزبون، المشكلة في عقلية القائمين على تلك البنوك ، كما أنه حتى لو تم توفير القروض أي المشاريع ، وإن وجدت المشاريع بالأسعار الحالية ، لن تجد من يتمكن من شرائها من المقدسيين المسحوقين، وبإلتالى فان البنوك عندها ستقول عندنا مشاريع ولكن ما في زبائن.. انها عملية ضحك على اللحى ، ولدينا عشرات الامثلة التي تؤكد ما نقوله بالأرقام وبالشهادات الحيه ،
لنعد إلى إنجازات ذلك الملتقى، الأهم بنظر القائمين عليه إنه تم تحويله من لقاء عابر الى جمعية على غرار مؤتمر دافوس الدولي مع الحفاظ على الفرق الكبير بين هذا وذاك، ولهذا فإنه تم العمل على تسجيل الجمعية كجسم مستقل اخر في القدس ، وكأن الدقس الغالية بحاجة الى جسم اقتصادي اخر، فالاجسام الاقتصادية الكثيرة لم نرى منها أي شئ على أرض الواقع، فهذا الجسم الجديد والذي سيعمل من الأن على الأعداد للملتقى الثاني في عام 2014 سوف يحتاج الى مزينية وموظفين وسفريات ونفقات ، السؤال لماذا ؟! الم يكن بالإمكان الإنتظار لحين عثد الملتقى الثاني ( إن شاء الله ) وتحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع حتى لو كان ذلك فتح دكان او مشغل ،، بدل الإسراع للإعلان عن تشكيل جميعه اخرى نتمنى لها النجاح ، لأننا نشد على ايدي كل من ينقذ حجر واحد وكل من يساهم في تشغيل طالب واحد من سكان القدس، حتى نرى أول مشروع من المشاريع الكثيره التي سمعنا عنها في الملتقى وفي الحفل فاننا سنبقى نتسأل: أين المشاريع ؟! فبدون ذلك سيكون كل شئ عبارة عن مزيد طق الحنك، ومزيد من احاديث التمني، وهذا ا لا نريده من رجال الاعمال في القدس والذين يستحقون الشكر على كل جهدا
أرونا مشاريعكم وسوف نشكركم صباح مساء لا نريد مزيدا من الاحاديث
وللحديث بقية

