• 16 تموز 2022
  • أقلام مقدسية

 

بقلم: عزام توفيق أبو السعود

 

ملاحظات كثيرة أثارتني وأنا أتابع زيارة بايدن للشرق الأوسط .. 

  1. لماذا لم يسأل الرئيس عباس بايدن هذا السؤال : إذا كانت أمريكا تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية وتغلق مكتبها في واشنطون على هذا القاعدة ، وبما أن محمود عباس هو رئيس منظمة التحرير، فهو إذن رئيس منظمة إرهابية في عرف الولايات المتحدة، فكيف يأتي رئيس أمريكا الى بيت لحم ويقابل رئيس منظمة إرهابية ؟ يعقد معه مباحثات، يسلمان على بعضهما ويحيي بايدين علم منظمة التحرير الإرهابية ؟؟؟ مطلوب تفسير منطقي أمريكي.
  2. أنا لا أقلل من قيمة كلمة محمود عباس بعد انتهاء الزيارة فقد كانت جيدة، وقد أتساءل ؟ هل نفس هذا الكلام قيل في الغرف المغلقة؟ 
  3. أكثر من مرة ردد بايدين في زيارته للقدس أنه صهيوني، وليس بالضرورة أن تكون يهوديا حتى تكون صهيونيا .. لماذا لم يعلق أي من الزعماء العرب على هذه العبارة ، فالعرب لا يعادون اليهود ، ولكنهم يعادون الصهيونية ، وبالتالي فأي صهيوني هو عدو للعرب أجمعين ..
  4. لم يستقبل ابن سلمان الرئيس بايدن في المطار .. وأرسل له أمير جدة .، ومن باب الطيارة لباب السيارة. ولم يقم باستقباله رسميا على مدخل قصره ، لم يسلم عليه باليد وانما بقبضة اليد، وهي في المفهوم الأمريكي تتم مع أعز الأصدقاء، وأقربهم للقلب ، بينما قام ابن سلمان باستقبال السيسي  وبقية الملوك والأمراء في المطار .. هل كان في هذا قلة إحترام واضحة لبايدن، رئيس أمريكا العظيمة ؟. 
  5. كلمة أمير قطر في مؤتمر قمة بايدن مع العرب كانت قوية وواضحة تقول له مباشرة، لن نطبع بالمجان، ونحن تنازلنا ما فيه الكفاية، ووصلنا الى شروط في المبادرة العربية،واسرائيل لم تقبل بها. 
  6. في موضوع شيرين أبو عاقلة وقضية خاشقجي، يبدو أن ابن سلمان كان أقوى من محمود عباس في إثارته لمقتل شيرين الأمريكية، معتمدا على تقرير لل سي إن إن الأمريكية حول وفاتها .. بينما خاشقجي كان مرشحا للجنسية الأمريكية ( حامل جرين كارد).. لماذا لم يثر محمود عباس قصة الأمريكي الكهل في إحدى قرى الضفة الذي سحله الجنود الاسرائيليون حتى الموت ؟ قصة هذا العجوز تعادل قصة أبو عاقله وكلاهما فلسطينيان أمريكيا الجنسية !!
  7. لماذا فرشنا لبايدين السجادة الحمراء وباستقبال رسمي وحرس شرف وموسيقى ، ونحن نستقبله في بيت لحم كصهيوني أمريكي، فهل ابن سلمان أكثر دراية بالسياسة  منا  نحن الفلسطينيون ، حين عبر عن ذلك ابن سلمان باستقبال فاتر، غير رسمي ، يفهم منه ، أنه إذا أردت أن تحضر الينا نحن العرب فتعال، وإذا أردت أن تقول لنا شيئا فسنسمعك .. لكننا نستقبلك كزائر عادي ، وليس كرئيس للولايات المتحدة يعلن للملأ أنه صهيوني .. وليس بالضرورة أن نلبي طلباتك، فنحن نعرف مصالحنا، ونعرف القضية التي تهمنا وهي قضية فلسطين وانسحاب الاسرائيليين من الضفة الغربية، كما عبر عن ذلك أمير قطر في كلمته. 
  8. لا أريد أن أرفع من شأن السعوديين أو القطريين .. لكننا لم نلعب  اللعبة كما يرام .

   ولا حول ولا قوة إلا بالله