ما كانت لفكرة اطلاق هذا الموقع الخاص بالقدس ان تخرج الى حيز الوجود لولا تشجيع الاصدقاء وعاشقي القدس ، ومواطني المدينة الذين وجدوا ان قصتهم غير موجودة وان همومهم تتبخر في وسائل الاعلام الفلسطينية ولا يذكر اسم القدس الا اذا ذكرت المصائب والبكاء لترافقها شعارات حفظها الرضيع قبل العجوز ، نسى  الزملاء في الاعلام العربي والمحلي ان القدس هي قلب الاسلام وقبلة المسيحية وهي مركز الحضارة وهي الاقرب الى السماء  وهكذا تم الاعداد لهذا الموقع الذي هو نقل همس الحجارة وانين الشوارع وصراخ البشر، انه ينقل الحكايات المبعثرة هنا وهناك في جنبات الحارات وفي ازقة البلدة القديمة ، انها محاولة من مجموعة من العاشقين للقدس ، هذه المجموعة لا تحدها حدود ولا جداران ولا جواز سفر  وهنا لا بد من التاكيد على ان هذا الموقع هو من القدس واليها، وهو من المقدسين واليهم، فهي دعوة للجميع وخاصة الشباب قادة المستقبل ان يعتبروا الموقع منهم واليهم ولهم ... انها محاولة مهنية اعلامية للحديث عن القدس، ولنقل كلمة وصوت وصورة القدس للعالم ولكن ليس قبل ان يجس نبض السكان والشارع .. ليكون عنوان الجميع بعيدا عن السياسة التي لا تسمن ولا تغنى من جوع، فنحن ما يهمنا هو الانسان من الناحية الانسانية والاقتصادية والاجتماعية والحياتية  انها دعوة للجميع بالتواصل فاخبار البلد منكم واليكم مع تحياتي 


  خليل العسلي
 رئيس التحرير