• 26 آيار 2014
  • مقدسيات

  

عمان - اخبار البلد -  في خطوة تدل على اهمية القدس لدى جلالة الملك عبد الله الثاني شارك وفد من الشخصيات المقدسية بمراسم استقبال قداسة البابا فرانسيس في قصر الحسينية بعمان ،  وضم هذا الوفد شخصيات ذات علاقة بالأوقاف الاسلامية التي تشرف عليها المملكة الاردنية اضافة الى ممثلين عن السلطة الفلسطينية وشخصيات عامة ، هذه التركيبة  تمثل المجتمع المقدسي بصورة عامة بكل اطيافه والوانه

  كما حظى بعض اعضاء الوفد بالجلوس في الصف الاول  في تاكيد اخر على اهمية ان تكون القدس ممثلة في هذه المراسم  اضافة الى رؤساء الكنائس المختلفة والذين قدموا من القدس ليكون في تلك المراسم الخاصة لهذه الزيارة الخاصة

 واكثر ما لفت انتباه واعجاب اعضاء الوفد التاكيد الملكي  الحسام على اهمية القدس  في كلمة الترحيبية بقداسة البابا فرانسيس عندما قال جلالة الملك عبد الله الثاني :"...وواجبي كهاشمي يشمل حماية الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في الأردن والقدس. ومن موقعي كوصي عليها، فإنني ملتزم بالحفاظ على المدينة المقدسة مكان عبادة للجميع، وأن أبقي عليها، بإذن الله، بيتا آمنا لكل الطوائف عبر الأجيال."

 حتى رؤساء الكنائس القادمين من القدس  رحبوا بصورة كبيرة في ما جاء بخطاب جلالة الملك معتبرين ذلك بانه اشارة قوية ورسالة واضحة لجميع بينما كانت كلمة قداسة البابا عامة ودبلوماسية الا ان رؤساء الكنائس طلبوا التريث قبل اطلاق الحكم  حتى نهاية الزيارة لاستخلاص العبر .

 ما ان انتهى خطاب جلالة عبد الله الثاني وقداسة البابا حتى عاد الوفد الى القدس وهم يحملوا في صدورهم شعور ايجابيا من ان القدس ليست لوحدها طالما ان هناك التزاما هاشميا بحمايتها ودعمها والحفاظ على الاماكن المقدسة فيها .

 وامضى  اعضاء الوفد  الطريق بين عمان وجسر الملك حسين ومنه الى القدس  وهو يتبادلون اطراف الحديث بالتحليل للرسائل التي بعثها الملك للعديد من الجهات وعلى راسها اسرائيل ، بينما فضل البعض الاخر الحديث عن بطولاتهم الشخصية وقربهم من مصادر اتخاذ القرار ، فضل القسم الثالث بالحديث عن قضايا دينية خلافية ..! واستمر الحوار حتى وصل الوفد الى القدس وافترق الجمع على امل اللقاء مرة اخرى في المسجد الاقصى ليكون باستقبال قداسة البابا فرانسيس صباح الاثنين عساهم يستمعون منه الى كلام يثلج صدورهم