- 10 تموز 2017
- مقدسيات
عمان - اخبار البلد- اصدر تجمع الهيئات المقدسية في عمان والذي يضم كل من جمعية يوم القدس، منتدى بيت المقدس، جمعية نساء من اجل القدس، جمعية حماية القدس الشريف ، الجمعية الارثوذكسية ومركز دراست القدس ، بيانا حول القرارات الاخيرة لمنظمة اليونسكو الخاصة بالقدس والخليل ، وجاء في البيان الذي وصلت ” اخبار البلد“ نسخة منه :
أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) ادراج البلدة القديمة في مدينة الخليل على قائمة التراث العالمي بكونه موقعاً فلسطينياً ـــ أي موقعاً عربياً أصيلاً وليس تراثاً يهودياً كما يدعي الكيان الصهيوني ـــ وقد جاء هذا القرار مثل سابقه الذي قرر بأن حائط البراق والحرم القدسي الشريف أملاك اسلامية عربية فلسطينية، وادراج مدينة القدس على قائمة التراث العالمي موقعاً فلسطينياً ليؤكد بأن أرض فلسطين وما عليها من ارض عربية ــ اسلامية ومسيحية ــ منذ آلاف السنين ولا يوجد أي أثر لليهود فيها.
جاء هذا القرار متأخراً بعد أن عاث الكيان الصهيوني ومستوطنيه من غلاة المتطرفين فساداً في محاولات متواصلة لتهويد الخليل كما فعلوا في القدس ولكن صمود أهل الخليل أفسد هذه المحاولات كما أن صمود ومكافحة أهل القدس منع تهويد القدس تهويداً كاملاً, ولا زالت المعارك مستمرة في اقتحامات الأقصى في محاولات تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً ــ كما فعلوا في المسجد الابراهيمي في الخليل ــ وهدمه واقامة هيكلهم المزعوم مكانه.
ان وحدة الموقف العربي وجهوده المشتركة قد ساهمت في صدور هذا القرار, مما يؤكد على دور وحدة الصف العربي في معركة تحرير القدس وفلسطين, هذا الموقف الذي نفتقده الآن بسبب التشرذم والحروب الداخلية والخارجية بين العرب, مما يسبب في زيادة معاناة أبناء القدس وفلسطين جراء الاحتلال الصهيوني الغاشم وممارساته الارهابية.
ومما يجدر ذكره انه في نفس الوقت الذي صدر فيه هذا القرار الذي وجه لطمة للكيان الصهيوني قامت بلدية القدس المحتلة باحتفالات كبيرة في القدس، احتفالات بالأنوار على أسوار القدس وعماراتها وشوارعها ليظهر تاريخاً مزيفاً للقدس ويؤكد خرافات التوراة ولا يمكن للأنوار أن تثبت تاريخاً لم تستطع الحفريات على أرض القدس اثباته.
هذه المحاولات التهويدية في القدس أو الخليل وكل بقعة في فلسطين المحتلة فشلت في تحقيق أهدافها بفضل صمود ومقاومة أبنائها وتمسكهم بثوابتهم التاريخية التي جسدها الميثاق القومي الفلسطيني وليس بالصراع على السلطة والتمسك بالمفاوضات العبثية والتنسيق الأمني.

