- 11 حزيران 2012
- مقدسيات
ورأت الحركة في بيان صحفي ( أن هذا الاستخدام السيئ لرشيد من قبل العربية يصب في المؤامرة المستمرة على الشعب الفلسطيني، وقيادته التاريخية المؤتمنة على الثوابت الوطنية، خاصة وأن الشعب الفلسطيني يعتبر المذكور واحدا من أدوات هذه المؤامرة ) .
وتساءلت عن مصلحة قناة العربية في اختيارها لهذا الشخص الذي وصفته "الطارئ على النضال الوطني الفلسطيني " ليتحدث عن تاريخ الثورة الفلسطينية المجيدة والزاخر بالبطولات والتضحيات، وعن دور القناة في هذا الوقت بالتحديد حيث تتعرض قيادتنا الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لضغوط هائلة بهدف تقديم تنازلات عن حقوقنا الوطنية، والتراجع عن التمسك بالثوابت الفلسطينية، وتكريس الحل الإسرائيلي على أساس الدولة ذات الحدود المؤقتة.
وتذكر الحركة في بيانها بأن الأشخاص والأدوات المستخدمين اليوم لتشديد الضغط على الرئيس محمود عباس والافتراء على مواقفه الوطنية هم ذاتهم الذين تم استخدامهم لتشويه صورة ومواقف الرئيس القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات، وساهموا في محاصرته وعزله على الساحة الدولية حتى استشهاده.
ودعت حركة فتح قناة العربية إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية والتدقيق في اختياراتها، وأن تنأى بنفسها أن تكون طرفا في المؤامرة على شعبنا وقضيتنا وقيادتنا ومشروعنا الوطني.

