- 27 كانون الثاني 2026
- مقدسيات
القدس - أخبار البلد - كتب خالد الاورفالي :
كان الشأن المقدسي العام هو عنوان لقاء وفد من مجلس الأوقاف برئاسة الشيخ عزام الخطيب رئيس المجلس مع الاب ابراهيم فلتس نائب رئيس حارس الأراضي المقدسة والذي أناب عن بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا بسبب سفره إلى الخارج.
حيث أكد الشيخ عزام الخطيب عمق العلاقات التي تربط المسلمين والمسيحيين في القدس وهذا اللقاء هو خير دليل على ذلك وأن هذه العلاقات يجب أن تتعمق في المستقبل ايضا حماية للاوقاف الاسلامية والمسيحية.
مشددا على أنه لولا الوصاية الهاشمية التي تعمل تحت رايتها الأوقاف الإسلامية والمسيحية لكان الوضع في القدس أكثر سوء وتدهور .
من جهته شكر الاب ابراهيم فلتس رئيس واعضاء مجلس الاوقاف على هذه الزيارة التي وصفها بالهامة للتهنئة بالأعياد المسيحية داعيا إلى ضرورة التعاون معا في جميع المجالات التي تخص المسيحيين والمسلمين لتعزيز اللحمة بين أبناء المدينة.
وبعد هذه الزيارة التي تخللها نقاش متنوع ، قام الوفد بزيارة المرافقة المتجددة في مدرسة التيراسنطة في حارة النصارى والتي شهدت نقلة نوعية في الخدمات والتعليم وترميم المبنى التاريخي.
ويذكر أن مجلس الأوقاف كان قد قام الأسبوع الماضي بزيارة مشابهة الى بطريرك الروم الاثوذكس ثيوفيلوس الثالث في مقره بالبلدة القديمة.
هذه الزيارات لاقت استحسانا كبيرا من قبل المجتمع المقدسي الذي دعا القيادات الدينية المسيحية والاسلامية الى التنسيق معا في جميع المجالات حفاظا الهوية المتعددة التي تتميز بها مدينة القدس .
وكان الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قد أشادت باللقاء الأخوي والوطني الذي جمع مجلس الأوقاف الإسلامية ببطريركية الروم الأرثوذكس في مدينة القدس، في لحظة دقيقة تمر بها المدينة المقدسة وتتعرض فيها لموجة غير مسبوقة من التصعيد والاستهداف الممنهج من قبل سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وقالت الهيئة في بيان لها وصلت نسخة منه ل " أخبار البلد" أن هذا اللقاء جاء تعبيراً صادقاً عن عمق اللحمة الإسلامية المسيحية وتجسيداً حياً لوحدة المصير والشراكة التاريخية الراسخة بين أبناء المدينة في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وصون هويتها العربية التي شكلت جوهرها عبر قرون طويلة.
وثمنت الهيئة الدور التاريخي لمجلس الأوقاف الإسلامية وبطريركية الروم الأرثوذكس تحت مظلة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي شكلت على الدوام حصناً منيعاً وسداً واقياً في وجه محاولات المساس بالمقدسات او تغيير هويتها الدينية والتاريخية بالإضافة الى دور الوصاية الهاشمية في تعزيز روح الشراكة الإسلامية المسيحية في الدفاع عن القدس في مواجهة مخططات التهويد.

