• 5 تشرين أول 2026
  • مقدسيات

عمان - أخبار البلد - كتب المراسل الخاص : 

يواجه التعليم في مدينة القدس سياسة تهويد وأسرلة طوال عقود الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس، وتشمل هذه السياسة العدوانية كل مكونات وعناصر التعليم ( الجامعة والمدرسة والطلاب والمناهج )، من خلال العديد من الانتهاكات والممارسات، ومنها اقتحام المدارس والجامعات وإغلاقها واعتقال الطلبة والمدرسين ومنع ترميمها وتوسعتها، والأخطر هو تحريف المناهج ومحاولة فرض مناهج اسرائيلية لنشر الرواية الصهيونية المزورة، بهدف طمس الهوية العربية التاريخية الفلسطينية، واليوم تتحدث التقارير عن إخضاع نحو 45 ألف طالب فلسطيني في القدس الشرقية للمنهاج الإسرائيلي من أصل 120 ألف طالب على مقاعد الدراسة.

وانطلاقاً من فضح المخطط الإسرائيلي تجاه التعليم في مدينة القدس، وتوعية الرأي العام العالمي بما في ذلك المنظمات الدولية الإنسانية والقانونية والتربوية والثقافية، لتكثيف جهودها وواجبها لحماية التعليم والانسان وحفظ كرامته وحقوقه الأساسية في القدس وفلسطين، تصدر اللجنة الملكية لشؤون القدس تقريراً خاصاً بعنوان :" ( التعليم في مدينة القدس، ما بين التحريف والتهويد والاسرلة)، والذي يضم مقالين مهمين ، من إعداد الدكتور نافذ عسيلة والدكتور علي أبو راس، وهما من المختصين في شؤون التعليم والثقافة في مدينة القدس، ومن شهود العيان والمتابعين بشكل يومي لما يجري من جرائم اسرائيل بحق قطاع التعليم .

وتؤكد اللجنة الملكية لشؤون القدس أن تحصين وحماية التعليم في مدينة القدس أساس في حفظ الهوية الفلسطينية ودعم الصمود والتمسك بحق الاجيال بتاريخها وثقافتها، من هنا تحرص اللجنة على الاهتمام بملف التعليم والتوعية بكل ما يتصل به ، وتكرر مطالبها على مدار اكثر من ربع قرن على ضرورة تدريس قضية القدس كمادة الزامية في المدارس والجامعات ، وهو ما ينسجم مع التوجيهات الملكية الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وسيبقى الأردن الداعم والسند لأهلنا وثباتهم ورباطهم وهويتهم في القدس وفلسطين مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.