- 12 كانون أول 2015
- مقابلة خاصة
اسطنبول - اخبار البلد- لا يوجد بيت مقدسي الا وبه اجماع على متابعة مسلسل تركي ما من بين المسلسلات الكثيرة التي يتم بثها عبر الفضائيات المختلفة ، بل ان بعض من النساء وصل شغفهن الى تفضيل انهاء يومهن بمتابعة مسلسل تركي قبل ان تغطن بالنوم
ان المسلسلاتت التركية تحظى باهتمام كبير و يعتبرها الكثير من المختصين بانها تحاكى واقع ليس غريبا على سكان الشرق العربي ، بل ان الكثير من تلك المسلسلات التركية تعيد الحنين الى الماضي كما هو حال المسلسلات التركية التاريخية !
صحيفة “ الصباح “ التركية اجرت مقابلة مع مدير عام القناة التلفزيونية “ ار تي في “ تناول فيها موضوع المسلسلات و“ اخبار البلد" تنشر المقابلة بالكامل :
“ في الأيام المنصرمة وبعد أن قرأت مقالا نشر في هوليود روبورتر يحمل عنوان “تركيا السوق الساخن في عالم التلفاز، تأخذ دور إسرائيل”، ذهبت للمشاركة في معرض سوق المحتوى الترفيهي العالمي المقام في فرنسا. رأيت بعيني في المعرض، كيف كانت مسلسلات دولة الشرف تركيا جاذبة للأنظار.
استطاعت قناة “آر تي في” أن تُدخِل في الترتيب أكثر المسلسلات طموحا لهذا الموسم “الأزهار الحزينة” و”قاطع الطريق لن يصبح حاكم هذا العالم”. وقد استضاف غداء الدراما التركية أكثر من 100 مدير تلفاز من أكثر من 40 دولة.
التقيت هناك مع السيد “متين ايرغان” المدير العام لتلفاز “آر تي في” وتحدثنا عن المعرض وعن حال القطاع.
ما هي الاسواق المتاخة للمسلسلات التركية؟
هذه الرحلة التي بدأت بالجمهوريات التركية والشرق الأوسط ودول البلقان، امتدّت بعد ذلك لتصل إلى شرق ووسط أوروبا وروسيا ودول البلطيق وجنوب أفريقيا. في السنة الأخيرة بدأ عرض مسلسلاتنا في أمريكا اللاتينية والشرق الأقصى. كذلك تباع المسلسلات التركية في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
أين وصلت رسوم الترخيص؟
عندما بدأ التصدير كانت رسوم الحلقة الواحدة 1000-1500 دولار. اليوم نحن نتحدث عن 250 ألف دولار للحلقة الواحدة في الشرق الأوسط. واذا أضفنا الإيرادات الدولية إلى الحساب نرى بأن هذا الرقم مقابل الحلقة الواحدة يصل إلى 500 ألف دولار..
بعد أن كانت تركيا من المستهلكين في التسعينات، هل أصبحت من المنتجين بعد سنة 2000؟
بدأت التلفزة الخاصة في تركيا في التسعينيات، لكنها تحوّلت من مستهلك إلى منتج في فترة قصيرة. في التسعينات كانت المسلسلات ذات المحتوى الأمريكي واللاتيني تحتل شاشتنا. الأمريكيون اللاتينيون الذين كانوا يزجّون مستورداتهم في تركيا، أصبحت شاشاتهم ملكا لنا. ونحن كذلك من الدول المعدودة المرخّص لمحتوى منتجاتها في الولايات المتحدة الأمريكية.
لو يذهب كنان إلى فيتنام لن يستطيع المشي
نحن نشارك في المعرض من 10 سنوات، كيف وضع السوق؟
أنهم يحفظون مسلسلاتنا. الدول التي تُعرَض فيها المسلسلات التركية لن تجد أحدها غير راض عما ننتج. عندما كنا صغارا كنا نشاهد المسلسلات البرازيلية، الآن هم يشاهدوننا.
ما عدد الدول التي تبث فيها مسلسلاتنا؟
تصل المسلسلات التركية إلى 30 دولة، ولدينا اتفاقيات مع 120 دولة، منها أيضا 60-70 دولة اعتدنا على التعامل معها. سيكون من الجميل أن يزداد نشاطنا في آسيا في الأيام القادمة.
ما هي أكثر دولة مثيرة للدهشة؟
منذ 6 سنوات تعرض مسلسلاتنا في فيتنام، لم أستطع بعد أن أعرف السبب الذي يجعلهم يشاهدوننا. لو يذهب كنان امزيرلي أوغلو إلى فيتنام لن يستطيع المشي في الأزقة. هذا أمر مثير للدهشة لكني سعيد به. الآن يزداد نشاطنا في إندونيسيا.
مسلسل أرطغرل سيصحّح الصورة السيئة التي رسمها مسلسل القرن المهيب (حريم السلطان).
ما هي المسلسلات التي أنتجتها قناة تي آر تي ويجري بيعها؟
مسلسلاتنا بدأ بيعها حديثا. على الطاولة يوجد مسلسلي أرطغرل وفلنتا. مسلسل يونس امري يباع في آسيا والشرق الأوسط وإندونيسيا وأفغانستان وباكستان. ستكون هناك اتفاقية كبيرة تخص مسلسل أرطغرل في الشرق الأوسط. تباع المسلسلات بمعدل 100-150 ألف دولار.
ما هي خططكم الجديدة؟
لزيادة الإيرادات الدولية سنقوم في شهر أيلول 2016 بتقديم امتيازات. سننشئ قناة تلفزيونية على غرار البي بي سي وسي أن أن والجزيرة. ستفتح القناة هذا الشهر، يعمل في القناة طاقم من 35 دولة. ولقد قمنا باستقدام أسماء هامة من بي بي سي وسي إن إن.
هل توجد ردود فعل سلبية من الدول المصدّر لها ؟
تأتي من بعض دول الخليج شكاوى فيما يخص محتوى المسلسلات. تعرض أحداث متطرفة في مسلسلات أخرى، وهذا يعطي صورة سلبية. على سبيل المثال، نحن نقول القرن المهيب، في العربية يقولون حريم السلطان، يعني في اسمه يوجد لفظ حريم، وهذا مثال سيء، ولهذا السبب قمنا بإنتاج مسلسل أرطغرل.

