• 25 نيسان 2018
  • مقابلة خاصة

 

  القدس - أخبار البلد - تتقدم شبكة ” أخبار البلد“ بالتهاني للروائي إبراهيم نصر الله بفوزه   بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" للعام  الحالي في دورتها الحادية عشر عن روايته "حرب الكلب الثانية.“

 وكان الروائي نصر الله قد قال في مقابلة ل ” أخبار البلد“ جرت معه اثناء زيارته لمدينة إسطنبول إن الكتابة بالنسبة له هي مهنة بكل معنى الكلمة كأي مهنة اخرى ،  ولهذا فهو قرر التفرغ  الكاملة للكتابة، فهو يذهب كل يوم إلى مكتبه في عمان (حيث ولد وترعرعت وعمل في الصحافة ثم الكتابة) ويعمل كأي موظف اخر لعدة ساعات في البحث والدراسة والكتابة، مشددا في المقابلة أنه لا يمكنه الكتابة في البيت ولا يمكن الإعتماد على الكتابة اللحظية بل على الكتابة المستمرة والمركزة، والكثير من الدراسة والبحث، كاشفا النقاب أنه اعد ملفات كاملة لقصص لم يكتبها بعد ، في إشارة الى طريقة عمله الروائي.مشيرا ان الرواية التي يعمل عليها تدور احداث في احدى المدن الفلسطينية المعروفة جنوب الضفة الغربية !!

 

من جهتها اعتبرت وزارة الثقافة الفلسطينيّة، فوز نصر الله بالجائزة لهذا العام، وفي الذكرى السبعين للنكبة، تأكيد على الإبداع الثقافي بكل أشكاله يشكل سدًا منيعًا في مواجهة محاولات الطمس والتغييب والإقصاء التي يمارسها الاحتلال منذ عقود، وبأن الفلسطيني صاحب الأرض الأصلي، وصاحب القضية العادلة، والتي كانت هاجس نصر الله في رواياته.

وشددت الوزارة في بيانها، على أن الإبداع الفلسطيني الذي يثبت نفسه عالميًا في مختلف المجالات عبر الحضور اللافت، وتحقيق الجوائز المستحقة، وآخرها الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، والتي تتوج فيها فلسطين للمرة الثانية، بعد فوز رواية "مصائر" للروائي الفلسطيني ربعي المدهون قبل عامين، لهو تأكيد على أن الثقافة وسيلة أساسية لإعلاء صوت الحق الفلسطيني، وللتأكيد على انتصار الفلسطيني للحياة التي الفنون والآداب من أروع تجلياتها، كما ينتصر للوطن، وبأن الثقافة فعل لتعزيز الصمود، وهي بالأساس مقاومة.

.

يذكر أن رواية ” حرب الكلب الثانية ”  الفائزة صدرت عن الدار العربيّة للعلوم ناشرون، عام 2016، وهي تقع في 343 صفحة من القطع المتوسّط، ولوحة غلافها للفنّان بهرام حاجو.

وتنافست على جائزة البوكر في دورتها الحالية 6 أعمال روائية وهي: رواية "زهور تأكلها النار" للكاتب السوداني أمير تاج السر، ورواية "الحالة الحرجة للمدعو ك" للكاتب السعودي عزيز محمد، ورواية "ساعة بغداد" للكاتبة العراقية شهد الراوي، رواية "الخائفون" للكاتبة السورية ديمة ونّوس، رواية "وارث الشواهد" للكاتب الفلسطيني وليد الشرفا، بالإضافة إلى العمل الفائز، رواية "حرب الكلب الثانية" لإبراهيم نصر الله،

وكان نصر الله، قد صرّح في مؤتمر عقد على هامش احتفالية الإعلان عن الفائزين بالجائزة أنه من الصعب الحديث عن عمله بعيدا عن محور جهنمية البشر.

وقال: الرواية تبين أن الإنسان لم يتعلم ولا من أي درس سماوي ولا كتب الحكماء، ولا الفنانين وكأنه لا يوجد لدينا مكتبات، ولم يخلق أي فنان. وأضاف: إنها أول رواية تتحدث عن المستقبل، ووجدت من خلال ردود فعل القراء أنهم يتأزمون تماما مثلي.

وذكر نصر الله: أكتب عن الشيء الذي لا أستطيع الهرب منه، فيكون لا بد لي من مواجهة الأفكار والهواجس. وأشار إلى أنه لا يعرف إن كان في المستقبل سيكتب عملا تجريبيا آخر وإن كان سيذهب للمستقبل مرة أخرى. وأضاف: من هنا عملت على الرواية بدون أن أطلق اسما على المدينة. واختتم بالتأكيد على أن الأدب العربي الحديث أفضل من يمثل صورة وحركة المجتمع، وهو التاريخ العقلي بعيدا عن الواقع الرسمي الغارق بالتزوير