• 21 آذار 2014
  • ثقافيات

الكويت – اخبار البلد- كتب سمير سعد الدين سوميره : على مدى أيام ثلاثةاحيت مجلة العربي الكويتية ملتقاها الثالث عشر الذي حمل عنوان الثقافة العربية على طريق الحرير حيث حرصت رئيس تحرير المجلة الدكتورة ليلى خلف السبعانوهي أول إمراة تتولى رئاسةتحرير مجلة العربي التيتعرف بأنها من المنابر والمرجعية الثقافية العربية والعالمية الهامة على مشاركة أكبرعدد ممكن منكتاب ومفكري ومؤرخي العربية ومنبعض دول طريق الحرير منها الصين حيث شاركت بوفدهام برئاسةالبرفسورة تشانغ هونغييي التي أذهلتالمختصين باللغة العربية بفصاحة وسلامة نطقها لمخارج الحرف العربية في تقديمها لبحثهاالذي خصصته للمؤسسات التعليمية العربية بالصين وتترستان

والهند وغيرها

وكان قد أشاد المهتمونمن رجال الفكر والتاريخ والثقافة بالنجاح الباهر لهذا الملتقى وإختيار الأساتذة المشاركين به والمختصين بالموضوعات التي تناولتهادراساتهم وأبحاثهمالتي طرحتوحرص الدكتوره السبعان على متابعة أعمال الملتقى بأدقتفصيلاته

وكان الشيخ عبد العزيز سعود البابطين رئيس مجلسأمناء جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري قد ترأس الجلسة الصباحية في اليوم الأول للملتقى والتي حملتعنوان موضوعي المخطوطاتجسر تواصل ثقافي في طريق الحريرقدمه الدكتور الرحالة سعود العصفور ومدينة الحرير في الكويتالمشروع والرؤية قدمته الدكتوره ليلى خلف السبعان

ومما جاء في كلمة الشيخ أبو السعود --- قبل الثورة الهائلة لوسائل الإتصال فإن العالم يدين في انتقال علومه ومعارفه للأسفار والرحلات التي كان يقوم بها الناس إما على سبيل التجارة أو الترحال لكسب المعرفة وتبادل الخبرات الحياتية والثقافية ومن أشهر الطرق التي ربطت أجزاء جغرافية هائلة من العالم مع بعضها عبر التاريخ طريق الحرير لذي أسهم في تطوير حضارات كاملة وعمل على تسهيل تبادل الأفكار والتعرف على النتاج الفكري الإنساني حيث يمتد هذا الطريق من المراكز التاريخية في شمالي الصين ثم ينقسم إلى فرعين شمالي وجنوبي يمر الفرع الشماليمن منطقة بلغار عبر شرق أوربا وشبه جزيرة القرم حنى البحر الأسود وبحر مرمرة والبلقان وصولا إلى البندقية أما الفرعالجنوبي فيمر من تركستان وخراسان عبربلاد مابين النهرين وكردستان والأناضول وسوريه مرورا بتدمر وانطاكية إلى البحر الأبيض المتوسط و عبردمشق وبلاد الشام إلى مصر وشمال أفريقيا وكانت أيضا سفن العرب تبحر من موانيء الخليج العربي وساحل اليمنإلى موايء الهند الغربية وإلى ساحل جنوب الهند حيث يلتقون هناك بالجار الصينيين

ويضيف فلنتخيل كم من الحضارات ربطتبينها هذه الاسفار على طريق الحرير وكم من العلوم سافرت مع القوافل واستقرت في أماكن أخرى غبر موطنها لتحقق منها الفائدة العظمى للبشرية

واليوم إذ تحي مجلة العربي ذكرى هذا الطريق كي يبقى حيا في وجدان التاريخ والأجيال

ومعنا الدكتوره الفاضلة ليلى خلف السبعان حيث تحدثنا عن مدينة الحرير بالكويتالمشروع والرؤيه وكيف يمكن الإستفادة منالطريق التاريخية في إحياء ثقافاتنا بحيث لا يطغى العامل الإقتصادي على المنحى الثقافي بل يكون كل منهما مؤزرا للأخر

هذا وكان الدكتور احمد درويش أستاذاللغة والنقد والبلاغة والأدب المقارن في جامعات مصرية وعربية وعضو مجلس أمناء مؤسسة عبد العزيز سعود البابطينالسابق والذي قدم بحثابالملتقى حمل عنوان تجربة أوربية برؤية جديدة بمداخلة له ردا علىمقدمة الشيخ البابطين تمنى فيها عليه أنيستحدث كرسيا جامعيا للدراسات المقارنةلآداب الشعوب الإسلامية غير الناطقة بالعربية إلى جانب كراسيه الجامعية لتعليم اللغة العربية في عدة جامعات بدول طريق الحرير الإسلامية وقد رد عليه الشيخ بدراسةهذه الفكرةلتنفيذها علما أن جامعات أوزبكستان وكازاخستان وتركمستان وغيرها توجد بها كراسي تحمل إسم الشيخ لتعليم اللغة العربية كما أن هذه الجامعات قد منحته الدكتوراة الفخرية وهناككراس جامعية أخرى باسمه ببلاد الأندلس غرناطة وملقة وقرطبة وفي جامعات أوربية وولآيات أمريكية