- 2 تموز 2014
- ثقافيات
القدس- اخبار البلد- اثناء البحث عن المسرح الفلسطيني اوضاعه ومشاكله، في ارشيف المجلة وجدت تصريحا للفنان والمخرج المسرحي كامل الباشا ، يتحدث فيه عن الازمة التي يعشها المسرح الفلسطينين بصورة عامة وعن الازمة الخاصة للمسرح بالقدس، ونحن نقتبس مقطعا من هذه المقابلة التي جاءت بمناسبة يوم المسرح العالمي يقول الباشا : يواجه المسرح الفلسطيني تحديات كبيرة وعميقة تنبع من اشكالية فهم المجتمع الفلسطيني بكافة مركباته لطبيعة هدف ودور المسرح في المجتمع، كما تساهم الثقافة الاستهلاكية للفنون على تنوعها بزيادة تلك الاشكالات تعميقا، فنحن ننتمي لمجتمع راديكالي بتوجهاته على اختلافها، فلا وسطية في الفكر أو الممارسة. كلنا منتمون بشكل أو بآخر وكل منّا يتعصّب لانتمائة.
وأضاف الباشا: فن المسرح حديث النشأة في المجتمع الفلسطيني خصوصا، وفي المجتمع العربي عموما، بمعنى أنه يخطو خطواته الأولى وهو بحاجة للرعاية والاهتمام في مجتمع ينهكه الاحتلال والانقسام والفساد والتفكك التنظيمي والعشائرية وعشوائية النظام السياسي المضطرب، والضغوطات العربية والدولية لإجبار الشعب الفلسطيني على القبول بأي حل سياسي، مرة بالترغيب عن طريق ضخ المساعدات، ومرة أخرى بالترهيب عن طريق وقفها. ولكن، إذا قسنا مجمل ونوعية الإنتاج في المسرح الفلسطيني وسط كل ما سبق، فإننا سنجد أنه في وضع أفضل بكثير مما يمكن أن نتخيّل، ولا أعتقد أنه في تراجع بل على العكس تماما هو في تقدم مستمر وانجازات مؤسساتنا المسرحية على أرض الواقع في الأعوام المنصرمة تثبت ذلك للمتتبعين، كما أن مشاركاتنا في المهرجانات العربية والدولية تؤكد هذه الحقيقة، وكذلك جولاتنا الفنية في الوطن وفي الخارج. نقترب الآن من جمهورنا أكثر ونركّز على مشاكلنا الداخلية ببعدها المحلي والإنساني ونحتاج لجود الجميع للمزيد من الانجاز

