- 13 تشرين أول 2014
- ثقافيات
القدس – اخبار البلد- اقامت جمعية ابواب القدس للفن والتراث وعلى مدار يومين امسيات غنائية ومهرجان للاطفال ، اطلقت عليه اسم " مهرجان العيد " وذلك على مسرح كلية هند الحسيني التابعة لجامعة القدس ، بمشاركة فنانين ,وفنانات وفرق موسيقية معروفة من جميع انحاء فلسطين ، هذا المهرجان الذي يأتى في الوقت الذي شح فيه النشاط الثقافي والفني في القدس بالاوانة الاخيرة ، بعد ان اعتكفت المؤسسات الثقافية واختفت من اجندتها النشاطات التي تعيد الحياة الثقافية والفنية الى المدينة التي تعانى الكثير ، تلك المدينة التي هي بأحوج ما تكون الى مثل هذه النشاطات لرفع معنويات السكان، كما قال جمال اسعيد مدير عام جمعية ابواب القدس للفن والتراث والذي اضاف : انه رغم الضغوط التي يمارسها الاحتلال على المقدسين بل انه يعمل على محاسبتهم حتى على الابتسامة ، ياتى دور المؤسسات الثقافية والفنية في القدس من اجل اعادة هذه الابتسامة من خلال نشاط يحاكي الروح والذوق .
ويؤكد اسعيد ان هذا الشعب باقي رغم المصاعب ، وهذا ما اخذته على عاتقها جمعية ابواب القدس في مهرجانها الاخير ، والذي جاء تلبية لحاجة جميع شرائح المجتمع من الاطفال وحتى متذوق الفن الرفيع الاصيل
ويذكر انه المشهد الثقافي الفني المقدسي يشهد حالة من التراجع الكبير ويعانى من حالة تخبط قد يعزه البعض الى الشح في الموارد المالية ، وانتقاء الممولين لتمويل بعض الاعمال التي تتمشى واهدافهم ، وقد يعزه البعض الى شح القدرات الفنية والثقافية المتوفرة في المدينة التي هجرتها الكثير من المواهب ، وقد يعزه ثالث الى اختفاء الجمهور الذي لم يعد في قلبه مكان للفرح والبهجة من كثرة هموم الحياة .!
نأمل ان تحذو المؤسسات الثقافية والفنية المقدسية حذو جمعية ابواب القدس وان تستمر بالعطاء وخاصة في هذه الظروف الحالكة

