- 19 تشرين أول 2014
- ثقافيات
رام الله- اخبار البلد- مرة اخرى نجد انفسنا نتسال اين القدس ؟ في بعض التظاهرات الفنية التي تطلق باسم حي من احياء القدس ، بدون ان يكون لهذا المكان اية دور . ونجد انفسنا نردد تساؤلات المقدسين ، في هذا الوقت بالذات الذي تتعرض فيه القدس وخاصة المسجد الاقصى لاكبر عملية طمس للهوية الدينية العربية الاسلامية وللتهويد الكامل ، نجد ان القدس بواد وبقية فلسطين بواد اخر، نحن نامل ونتوقع من القائمين على هذه التظاهرة الفنية ان ياخذوا بعين الاعتبار هذه التحولات والتطورات في نشاطاتهم ، حتى لا نكون كالنعامة التى تضع راسها في الرمال ولا ترى الكارثة التي تحيط بها ، طالما ان التظاهرة تحمل اسم شئ من القدس فعليها ان تكون مخلصة للقدس ولاهلها ، وبالتوفيق
تنطلق النسخة الثانية من تظاهرة قلنديا الدولي للفنون البصرية المعاصرة بمشاركة أكثر من 100 فنان فلسطيني وعالمي من 23 دولة تحت شعار "الأرشيف حياة ومشاركة" نهاية الاسبوع الحالي . وأعلن المنظمون في بيان صحفي بأن النسخة الثانية من قلنديا الدولي ستمتد ثلاثة أسابيع حتى 15 تشرين الثاني المقبل، في أنحاء مختلفة من فلسطين التاريخية بما فيها القدس، وغزة، ورام الله، وحيفا، والخليل وطولكرم، وبيت لحم، ونابلس، وقلنديا وغيرها، من خلال سلسلة من المعارض الفنية، وعروض الأداء، والحوارات والجولات في الفضاءات العامة. وأكد المنظمون بأن قلنديا الدولي في نسخته الثانية يقدم تجربة فريدة حيث تجتمع من خلاله طاقات وموارد 13 من أهم المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بالفنون البصرية المعاصرة، ناسجة شبكة من العلاقات المثمرة العابرة للحدود والحواجز السياسية.
ويشمل برنامج قلنديا الدولي 2014 مجموعة من المعارض التي سيتم افتتاحها على مدار أسبوع تستكشف معظمها موضوع الأرشيفات، ومن أبرزها معرض "غزة 87" لمجموعة التقاء وشبابيك للفن المعاصر والذي ينظم في غزة ويشارك فيه 10 فنانين يتناولون انتفاضة العام 1987 في محاولة لإلقاء الضوء على أرشيف غير موثق حول الحياة اليومية في غزة أثناء الانتفاضة.
وفي القدس تنظم مؤسسة المعمل معرض "على أبواب الجنة" السابع تحت عنوان "تصدعات" تنسيق القيّمة الفنانة باساك سينوفا، وهو سلسلة معارض تحاول الكشف عن ومعالجة العديد من الأحداث والظروف في سياقات زمنية متعددة، متخذة من مدينة القدس نقطة انطلاق. كما ينظم حوش الفن الفلسطيني معرضاً تحت عنوان "رواية أخرى للماضي والحاضر والمستقبل: تخيلات ما وراء النسيان والتذكر"، وهو عبارة عن سلسلة من التدخلات لفنانين فلسطينيين ودوليين في محاولة لعكس ديناميكيات المنظور السائد للتاريخ، والصورة، والذاكرة – قيّمة المعرض عليا ريان.
ويشمل قلنديا الدولي جولة تنظمها مؤسسة رواق للمعمار الشعبي إلى الخليل، ويطا، والظاهرية، تتخللها عروض أداء ومعارض تتضمن التعريف على أرشيف العمارة الفلسطينية في هذه البلدات. كذلك يشهد قلنديا الدولي افتتاح معرض "تصاميم من فلسطين" في الأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين في البيرة، وهو نتاج مشروع مشترك ما بين مصممين وفنانين فلسطينيين وعالميين بالاشتراك مع حرفيين، وتمثّل الأعمال المقدمة مزجاً ما بين القديم والحديث. وينسق المعرض القيّمان أناليس د. فيت وسامي خالدي. وتشارك بلدية رام الله في سلسلة من المعارض والعروض الادائية والتدخلات في الفضاء العام تحت عنوان "خارج الأرشيف" متخذة من أرشيف بلدية رام الله محور استلهامها. وتسعى فكرة المعرض إلى إعادة تنصيب المحتوى الأرشيفيّ في فضاء خارج الأرشيف وغرفة الأرشيف، في محاولة لخلق فرصة لتجديد المحتوى الأرشيفي أو تكراره، وإعادة إنتاجه وسرده وتفسيره، وإنتاج انطباعات بديلة، قيّم المعرض يزيد عناني.

