• 13 تموز 2015
  • ثقافيات

  القدس- اخبار البلد-  انهت جمعية ابواب القدس للفن والتراث نشاطاتها
الرمضانية لهذا العام ، تزامنا مع قرب انتهاء الشهر الفضيل ، وهذا العام  على عكس الاعوام السابقة،  قرر الجمعية التميز كما كان عنوانها  سابقا ، وعدم العودة الى خوض تجربة المهرجانات الرمضانية التي كانت تقوم بها على ابواب القدس واشهر امسية باب العامود والتي اصبحت  معلما اساسيا من معالم شهر رمضان  ، تاركا المجال للمؤسسات المقدسية التي تدعى الثقافة  والفن  بان تقوم بشئ وبالتاكيد لم تقم باي شئ والبعض القليل الذي قام كان عمله هاوى ولا يحترم القدس ولا اهلها

وقال مديرعام الجمعية  الفنان جمال اسعيد ل"اخبار البلد" ان هذا العام ومن منطلق الرؤية الاستراتيجية التي وضعتها الجمعية لهذا العام ،   فانه تقرر ان تكون الامسيات روحانية دينية تعيد الى الاذهان العادات المقدسية التي انقرضت بسبب جهل اهل المدينة فيها ، ولهذا فلقد اقامت الجمعية اكثر من خمسة عشر امسية في اماكن مختلفة في القدس ، في  مؤسسات واندية وجمعيات خيرية على اختلاف انواعها

 وشدد اسعيد على ان هذا النوع من الامسيات الروحانية لاقى اقبالا منقطع النظير حيث اكتظت القعات بالجمهور ، خاصة وان فرقة
انشاد بيت المقدس ابدعت في اداء الاناشيد والمدائح النبوية التي تفاعل معها الصغير قبل الكبير وحرص الجمهور المقدسية على المشاركة بها والحضور اليها

 ويذكر ان هذه الامسيات الرمضانية شهدت احياء لما يسمى الكاسات والتي اتقنها  الثنائي المكون من جمال اسعيد والمنشد البارع ذو الصوت الرخيم فراس القزاز مما ادخل الجمهور بحالة تجلى  واضحة

بقى القول ان "جمعية ابواب القدس " تثبت عاما بعد عام انها حاملة لواء الحفاظ على الموروث التراثي والفني المقدسي بجدارها ، وانها وبفضل حنكة مديرها المعروف بثقافته الفنية التراثية فتحت مجالات لم تكن معروفه لدى المؤسسات الثقافية والفنية والتراثية في المدينة المقدسة والتي تقدر ميزانيات بعضها بالملايين من الدولارات ولا تقدم شئ للتراث الفني المقدسي سوى نشاطات باهته سمجه خارج عن المحتوى الثقافي للمدينة ، فلقد لاحظنا هذا العالم اختفاء اسماء مؤسسات تعتبر نفسها قلعة التراث مثل المسرح الوطني الحكواتي ومؤسسة يبوس التي اكتفت باستضافة نشاط او نشاطين  وكذلك معهد اداورد سعيد التي المؤسسة الضخمة والتي اكتفت باحياء امسية واحدة في رمضان اما المؤسسات الثقافية الاصغر فهي غير موجود بالساحة الثقافية ولكنها موجودة على سجلات الدول المانحة والسلطة الفلسطينية

 والف تحية لكل من يعمل من اجل الحفاظ على القدس وتراثها او الذي لا يعملون فليس لهم عندنا  أي مديح