- 17 تشرين أول 2012
- ثقافيات
القدس- خليل العسلي - ان ترى الابتسامة تعلو وجوه الجمهور والمتنافسين على حد سواء، لتعلوا معها ضحكات الجميع والناجم عن السعادة والاندفاع في ان واحد ، وهو خير دليل على ان هذه العمل المشترك اثبت نجاحه ، بصورة يجب ان تثير الغيرة في قلوب وعقول المسوؤلين عن المؤسسات الثقافية والفنية في القدس، فهذه المؤسسات ذات الميزانيات الضخمة لم تتمكن من حشد مثل هذا الجمهور المعطش للفن والثقافة ، ان حشدت فانها لا تستطيع ان تجعله جمهورا يتفاعل بصورة ايجابية في الامسية مهما كانت، والشئ الوحيد الذي يتفاعل فيه الجمهور في تلك الامسيات هو تناول المعجنات والحلوى ، والانخراط بالاحاديث الجانبية مع بعضهم البعض، اما الامسية ذاتها فلا احد يلتف اليها فهم ياتون اليها من باب شوفونى يا ناس، والقائمين على الامسية قاموا بها من باب انا اعمل ...!
ان الحديث يدور عن الامسية الثقافية الترفيهة التي اقامتها جمعية ابواب القدس للفن والتراث بالتعاون مع جمعية نجوم القدس للمعاقين حركيا في قاعة نادي ابناء القدس ، حضرها العشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم وجمهور عام، كان فعلا بصورة ايجابية مع الامسية التي ادارها بنجاح مثير للاعجاب الفنان احمد ابو سلعوم ترافقه فرقة موسيقه بمشاركة الفنان غديان القيمري
تلك الامسية التي قال عنها جمال اسعيد مدير عام جميعة ابواب القدس ل" اخبار البلد ": بانها الاولى في سلسلة امسيات قررت الجمعية بالتعاون مع جمعية النجوم اقامتها لذوي الاحتياجات الخاصة ، تلك الفئة من الجمهور التي لا تصلها المؤسسات الثقافية والفنية ، وفي جمعية ابواب القدس وانطلاقا من ايمانها العميق بانها جزء لا يتجزا من سكان المدينة المقدسة بجميع فئاته فانها قررت القيام بهذا النشاط الذي يعتبر الاول من نوعه .
بينما اثنى عبد نوفل مدير جمعية نجوم القدس للمعاقين حركيا على هذا الاقبال الكبير، مضيفا ل"اخبار البلد" : ان هذا يؤكد كم هي متعطشه هذه الفئة من المجتمع لمثل هذه النشاطات ونحن في الجمعية قررنا وبالتعاون مع السيد جمال اسعيد الوصول الى هذه الفئة وتفعليها ، فهي نشطه ومثقفة
ويذكر ان جمعية ابواب القدس للفن والتراث تستعد لاقامة امسية فنية في قصر الحمرا بالقدس في الثامن والعشرين من الشهر الحالي بمناسبة عيد الاضحى المبارك وذلك بعد النجاح منقطع النظير الذي حققت الامسيات الرمضانية التي اقامتها الجمعية في البلدة القديمة وفي الناصرة

