- 2 تشرين أول 2016
- ثقافيات
القدس – اخبار البلد – محمد الشنطي - وسط تفاعل كبير للجماهير المقدسية احييت فرقة بنات القدس الحفل الختامي لفعاليات مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب بأغنيات اعادت للأذهان سيمفونية الاغنية الوطنية الفلسطينية واحيت في قلوب الجمهور تاريخ النضال الفلسطيني على مدى التاريخ. حضر الحفل وزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني وممثل منظمة المؤتمر الاسلامي في رام الله احمد الرويضي والعديد من الشخصيات الرسمية واصدقاء المعهد المحليين والاجانب وعدد من ممثلي الاعلام المرئي والمقروء.
فرقة بنات القدس وجولة في مشوارها الفني : قدمت "بنات القدس" حفلها الموسيقي هذا بعد حصولها على جائزة أفضل جوقة في الشرق الأوسط من مهرجان دبي للجوقات في شهر آذار الماضي، وأثبتت أنه يمكن للمرأة والبنت الفلسطينية أن تكون ندا موسيقيا مثلما كانت ندا نضاليا اذا توفرت اليها الفرصة. وجاء تأسيس فرقة بنات القدس لكسر ما درج في منظور الجمهور المتذوقللموسيقى بشكل عام والجمهور العربي بشكل خاص من حصر دور المرأة في الغناء فقط، إلا أن المعهد الوطني للموسيقى ومنذ لحظة تأسيسه في العام 1993 أحدث تميزا ملحوظافي مستوى طالباته في العزف على مختلف الآلات الموسيقية العربية والغربية، وبرز ذلك في نسبة المشاركة العالية للطالبات في المجموعات الموسيقية المختلفة من أوركسترات موسيقيةوجوقات، إضافة إلى المسابقات و البرامج والمشاريع الموسيقية الأخرى، وعلى الدوام كانت إدارة المعهد مصرة على أن تحدث هذا الفارق الإيجابي من خلال خلق بيئة تعليمية وتنظيمية مناسبةلمشاركة الطالبات في العزف والتعلم ومن ثم التعليم الموسيقي. وفي نفس السياق، وفي السنوات الأخيرة، برزت مجموعة من العازفات الماهرات في العزف على آلاتهن الموسيقية فيفرع القدس، سواء كانت هذه الآلات عربية مثل: العود، القانون والايقاع، أو الآلات الغربية التي يمكن تطويعها واستخدامها في الموسيقى العربية مثل: الكمان، التشيلو، الكونترا باص،فلوت وكلارينيت. هذا التميز للطالبات المقدسيات، تطلب من المعهد أن يكون له دورا مضاعفا في دعمهن موسيقيا، لكي تكون مساهمة

