• 3 تشرين الثاني 2012
  • ثقافيات

 

اعلنت مؤسسة عبد المحسن القطان، إحدى المؤسسات السبع المنظمة لـ"قلنديا الدولي، السبت عن انطلاق الدورة السابعة من مسابقة الفنان الشاب 2012 (جائزة حسن الحوراني)، التي ستقدم عشرة مشاريع فنية جديدة لفنانين فلسطينيين شباب تمكنوا من الوصول للمرحلة النهائية من المسابقة من بين عشرات الفنانين الذين تقدموا للمشاركة في المسابقة من فلسطين والخارج. هذا ما جاء في البيان الصحفي الصادرة من ادارة مهرجان قلنديا ، والذي جاء فيه ايضا :  ان لجنة تحكيم مستقلة مؤلفة من فنانين ونقاد فنيين محليين وعالميين قامت بتقييم الأعمال الفنية، والالتقاء بالفنانين المشاركين، وأختيار الأعمال الثلاثة الفائزة. وستقدم المؤسسة جوائز مجموعها 12000 دولار للفائزين الثلاثة، علماً أن كل فنان من الفنانين العشرة كان قد حصل أيضاً على منحة مقدارها 1000 دولار تقديراً لوصوله إلى المرحلة النهائية من جهة، وللمساهمة في تغطية تكاليف إنتاج عمله الفني في المرحلة الثانية من جهة أخرى

وأشار مدير برنامج الثقافة والفنون في المؤسسة محمود أبو هشهش، إلى أن هذه المسابقة، التي انطلقت في العام 2000، ويتم تنظيمها كل سنتين، تعتبر من أهم الفعاليات التي تستهدف الفنانين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و30 عاماً في فلسطين والمنطقة، وتهدف إلى دعمهم وتحفيزهم لاقتراح مشاريع فنية جديدة، وإنتاجها وعرضها، كما تفتح أمامهم آفاقاً وفرصاً جديدة، تمكنهم من تحقيق حضور فني في المشهد الثقافي المحلي والعالمي، من خلال عرض أعمالهم وتقديمها أمام جمهور واسع ومتنوع، وخلق الكثير من الفرص المختلفة أمامهم. وأضاف أبو هشهش: إن مشاركة "القطان" في "قلنديا الدولي"، من خلال هذه المسابقة، تأتي ضمن إيمان المؤسسة بأهمية الشراكة والتشبيك وتطوير العمل الثقافي في فلسطين، من أجل تقوية مكانة فلسطين على الخارطة الثقافية العالمية، وجعلها مكان إنتاج وجذب فنيين، وتوسيع دائرة جمهور الفنون المعاصرة محلياً.

 وأشار إلى أن نموذج الشراكة يتيح الاستفادة من خبرات المؤسسات المختلفة ومواردها البشرية والمالية، كما يتيح لها تحقيق نقلة نوعية في مستوى العمل الفني الذي يمكن أن تقدمه مجتمعة، وفي قدرته على الوصول إلى جمهور عريض، وتحقيق جغرافيا ثقافية متواصلة، ولعل ذلك إحدى أهم رسائل "قلنديا الدولي"، ولاسيما أنه يجيء في سياق سياسي اقتصادي يثقله الكثير من التحديات والعقبات الكبرى مثل الانفصال، وصعوبة التواصل بين أوصال البلد الواحد.

وأوضح أبو هشهش أن مسابقة الفنان الشاب، التي تحمل جائزتها اسم الفنان الراحل حسن الحوراني، الذي كان أحد الفائزين في دورتها الأولى العام 2000، أحدثت تغييراً كبيراً في حياة الكثير من الفنانين الشباب، حيث نجحت في تقديم أكثر من 60 فناناً شاباً من خلال مشاريع جديدة تم إنتاجها خصيصاً في إطار المسابقة، كما قدمت لهم الكثير من فرص العرض محلياً وخارجياً، إضافة إلى مشاركة معظمهم في برامج إقامات فنية مهمة كبرنامج المدينة الدولية للفنون بباريس، ومدرسة الأفكار في مؤسسة بوستيليتو في بييلا في ايطاليا. ويذكر أن برنامج الثقافة والفنون يعمل على توثيق كل دورة من دورات المسابقة عبر إصداره كتالوج باللغتين العربية والانجليزية يتناول جميع حيثيات المسابقة، ولاسيما أعمال الفنانين الذين تأهلوا للمرحلة النهائية من كل مسابقة.