• 15 آيار 2017
  • ثقافيات

 

 

 اسطنبول - اخبار البلد -  شهد متحف “أيا إريني” في إسطنبول، عرضا موسيقيا مشتركا بحضور نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولوش  حيث  قدم عازف البيانو التركي، طولويهان أوغورلو، والفرفة الموسيقة الفلسطينية “مزاج”، حفلاً موسيقياً حمل اسم “قدس الزمان وزمان القدس”، في إطار فعاليات القدس 2017 الثقافية التي ترعاها الرئاسة التركية. وتخللت الحفل، الذي أقيم نهاية الاسبوع الماضي أناشيد وابتهالات اثارت اعجاب الحضور، منا قدمت عروضا  فطرت قلوب الجالسين على المقاعد، وعروض خاصة جسّدت تعايش المسلمين والمسيحين واليهود ، إلى جانب صور من كفاح الفلسطينين

وحظي الحفل الهادف إلى بعث رسالة السلام إلى فلسطين والعالم،  ونقلت وكالة الانباء “ الاناضول “ عن الملحن طولويهان أوغورلو، قوله إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يمتلك مقومات إشعال فتيل حرب عالمية.

واستدرك قائلاً: “ولهذا السبب نحن هنا من عاصمة العالم.. من إسطنبول، بعثنا رسالة المحبة والسلام والأخوة إلى كافة أصقاع الأرض”.

وأوضح أن تنظيم الحفلات الموسيقة شأنه شأن الخطابات والمبادرات الأخرى، يعتبر أحد أنواع الدعوة إلى السلام والمحبة، ونبذ الكره والعنف.

وأضاف أوغورلو، متحدثاً عن الوضع الراهن في المنطقة: “وضع الفلسطينيين في قطاع غزة، وفلسطين بشكل عام يشبه سجناً مفتوحاً، كما أن هناك شرائح معينة من الناس في القدس ينظرون إلى بعضهم بنظرة بغض وحقد، وهذا أيضاً لا يعد أمراً مستحباً”.

ولفت في هذا الإطار إلى محاولة السلطات الإسرائيلية، حظر رفع الآذان في القدس، مؤكداً أن القرار غير صائب.

أوغورلو، قال إن هدفهم أيضاً من الحفل الموسيقي، تعريف الناس على الأمثلة الحيّة في إسطنبول التي تزخر باختلاف معتقدات سكانها وأعراقهم ومشاربهم، وإثبات أن ذلك يعدّ مصدراً للنجاح وصورة جملية عن التعايش المشترك.

وتابع أن الاختلافات أدت إلى نشوب الصراعات في مختلف أنحاء العالم؛ على عكس ما هو عليه في إسطنبول التي تحتضن جميع أطياف شعبها.

وعن معزوفته على البيانو في الحفل الموسيقي، أوضح أوغورلو، أن اللحن من تأليفه، إلى جانب معزوفة تعتبر بمثابة رثاء للناس الذين ضحوا بحياتهم واستشهدوا من أجل الدفاع عن القدس وفلسطين، وفي سبيل نيل حريتهم.

وأعرب الملحن التركي، عن إعجابه بفرقة مزاج الفلسطينية، التي شاركته الخشبة نفسها في الحفل الموسيقي.

ووفق اقوال المنظمين فان ريع الحفل الموسيقي سوف يذهب إلى الفقراء والمحتاجين في القدس، وهنا نضع علامات سؤال واستفهام .. امام القائمين على هذا النشاط …