- 27 آيار 2017
- ثقافيات
اسطنبول- اخبار البلد- كتب المحرر الثقافي - ان الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده مدينة اسطنبول في الاوانه الاخيرة مثيل للاعجاب ، فهذه المدينة يمكن أن يقال عنها أنها المدينة الجامعة، ففيها تجد كل الاجناس وكل الثقافات مصبوغة بالطابع التااريخي للمدينة اسطنبول ، ولعل وصول اعداد كبيرة من العرب الى تركيا عامة واسطنبول بشكل خاص، بسبب الأوضاع المتوترة في العالم العربي ( هناك اكثرمن ثلاثة ملايين عربي في تركيا ) أضاف للمدينة لونا جديدا جميلا ، ومع هذه التغيرات جاء الأرتفاع الكبير في عدد دور النشر العربية من سوريا ومصر واليمن التي اتخذت من تركيا مقرا لها ، وتخصص باللغة العربية ذلك تلبية لحاجات الاتراك المقبيلين على تعلم اللغة العربية ، في اطار بحثهم عن تاريخهم العثماني ودراسة الاسلام ..
وكالة الانباء الاناضول اجرى سلسلة من المقابلات مع اصحاب ودر النشر واصحاب المكتبات حيث يرى أصحاب المكتبات التي تبيع المطبوعات العربية في المدن التركية أن هناك إقبالا كبيرا من الطلاب الجامعيين الأتراك والعرب على شراء المنشورات العربية، بفضل افتتاح العديد من الأقسام، التي تدرس بالعربية في الجامعات، واشتراط تعلم العربية لدراسة بعض التخصصات، لاسيما العلوم الإسلامية.
وقال بلال أبو الخير، صاحب مكتبة "دار الخير"، في إسطنبول، “ لدينا ثلاثة فروع في تركيا.. المركز الرئيسي في إسطنبول، والمركز الثاني في مدينة هاتاي (جنوب)، والفرع الثالث في مدينة غازي عنتاب (جنوب).. كنا نعمل في مجال الطباعة والنشر والتوزيع منذ ثلاثين عاما في سورية".
أبو الخير زاد بقوله: "مكتبتنا تضم كافة مجالات المعرفة، منها كتب التراث والفقه والحديث والسيرة وعلوم القرآن، إضافة إلى الكتب الأدبية والسياسية والعلمية والفكرية، وكذلك سلسلات الأطفال التعليمية".
وأضاف "توجد شريحة كبيرة من القراء المقبلين علينا من الجاليات العربية هنا، إضافة إلى إقبال كبير من الأتراك، لاسيما من يتعلمون العلوم الشرعية، سواءً في الجامعات أو المدارس".
ومضى موضحا أن "الإقبال العربي والتركي يتمحور على الروايات الأدبية والكتب الفكرية والإسلامية، وكتب تعلم اللغة العربية.. ومنذ بداية فكرة إنشاء المكتبات وجدنا أن تركيا تفتقر إلى الكثير من الكتب العربية، ولذلك جاءت فكرة إنشاء دار النشر".
بدوره، قال إسماعيل حسن، المدير التنفيذي لدار الكتب العربية في إسطنبول: "افتتحنا مكتبتنا منذ أقل من شهر، ومقصدنا هو أن نقدم خدماتنا إلى الطلاب الأتراك المقبلين على تعلم العربية في المدارس أو الجامعات، بأفضل صورة ممكنة".
وتابع حسن أن "الطلب على الكتب كبير جدا، وجاءت فكرة فتح دار نشر لئلا يشعر القرّاء بنقص في تعلم العربية هنا، وستكون مكتبتنا مفيدة للأساتذة والطلاب".
أما هشام جبخنجي، صاحب "دار البيروتي" للنشر، فقال: "افتتحنا المكتبة بعد ازدياد أعداد الجالية السورية في تركيا، إضافة إلى الارتفاع الكبير في أعداد الأتراك المقبلين على الكتب العربية، لاسيما الكتب الإسلامية منها".
مضيفا: "افتتحنا دار النشر قبل ثلاث سنوات؛ لأن تركيا كانت تفتقر إلى الكتب العربية، والآن نلبي الطلبات المختلفة، سواءً للجاليات العربية أو الأتراك".

