• 24 آب 2017
  • ثقافيات

 

 القدس - اخبار البلد- أكّدت زينة جردانة، رئيسة لجنة المتحف الفلسطينيّ في مؤسّسة التّعاون أنّ معرض ” تحيا القدس ”  يأتي ضمن رؤية المتحف الفلسطينيّ لخلق ثقافة وطنيّة نابضة بالحياة لتكون حاضرة وطنيًّا وعالميًّا. وأضافت جردانة: "صمّم المتحف ليكون مؤسّسة عابرة للحدود السّياسيّة والجغرافيّة، وهذا ما نتوقع أن يعكسه معرض "تحيا القدس" بمقاطعه المختلفة وإنتاجاته بمشاركة فلسطينيّة وعربيّة وعالميّة بالإضافة إلى أنشطته المتنوّعة. ونتطلّع إلى مشاركة محلّيّة فاعلة من كافّة أنحاء فلسطين لنرى تفاصيل ذات علاقة بمدينة القدس التي يصعب على جزء كبير من الفلسطينيّين الوصول إليها“. وجاءت تصريحات رئيسة المتحف في اطار الاستعدادات لاطلاق معرض ” تحيا القدس“ بمشاركة اكثر من اربعين فنانا محليا ودوليا ،

 يهدف المعرض الذي يستمرّ حتّى كانون الأول 2017 إلى تفعيل حراك ثقافيّ فنّيّ حول مدينة القدس، لخلق مشاركة ثقافيّة فاعلة في إحداث استجابة ديناميّة لحاضر المدينة في ضوء ما تتعرّض له بشكل مستمرّ من سياسات الاحتلال الإسرائيليّ الإقصائيّة كالعزل والتّهديد وتضييق الخناق على سكّانها.

يرتكز المعرض على أربعة مقاطع، ليشكّل المعرض المركزيّ المقطع الأول، ويتناول انبعاثَ العولمة وآثارها وقيودها في مدينة القدس، من النّاحية السّياسيّة والاقتصاديّة والعسكريّة والدّينيّة والثّقافيّة، ترتكز على موادّ بحثيّة تعرض من خلال عدد من الموادّ البصريّة والصّوتيّة بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأعمال الفنّيّة لفنانين فلسطينيّين. أمّا المقطع الثّاني فيشمل عرضًا لمجموعة أعمالٍ فنّيّة فلسطينيّة وعربيّة وعالميّة أنتجت خصّيصًا لعرضها في حدائق المتحف. ويهدف البرنامج العامّ في المقطع الثّالث إلى دعم سبع مؤسّسات مقدسيّة مدنيّة مجتمعيّة، مهمّشة ومهدّدة لمساعدتها في تحقيق احتياجاتها. أمّا المقطع الرّابع والأخير فيركز على إنتاج المعرفة من خلال إصدار كتالوج يضمّ جزءًا خاصًّا يتناول حياة بعض أهمّ الشّخصيّات المقدسّية بالشّراكة مع مجلّة حوليّات القدس.

أُنتج معرض "تحيا القدس" بدعم رسميّ من عدد من المؤسسّات المانحة المحلّيّة والعربيّة والعالميّة والأفراد والتي تشمل: ابن القدس، د. نبيل هاني القدومي، سامر سعيد الخوري، الصّندوق العربّي للإنماء الاقتصاديّ والاجتماعيّ، بنك فلسطين، لؤي شفيق خوري، سهيل صباغ. كما يأتي المعرض بشراكة إعلاميّة مع شبكة راية الإعلاميّة. 

عن قيّمة المعرض: عملت قيّمة المعرض ريم فضة، سابقًا في مؤسّسة جوجنهايم في نيويورك بصفتها قيّمة مشاركة لمعرض فنّ الشّرق الأوسط مشروع جوجنهايم أبو ظبي، كما عملت مديرة أكاديميّة للأكاديميّة الدّوليّة للفنون – فلسطي