• 23 أيلول 2017
  • ثقافيات

 

 

 القدس- اخبار البلد- كتب المراسل الفني- ضمن نشاطات المركز الثقافي التركي ومديره فرقان ابراهيم'استضاف معهد ادوارد سعيد. فرقة (رياح شرقية) التركية وذلك في ساحة المعهد الواقع في شارع الزهراء بقلب القدس ، حيث انتقل الحضور على انغام الموسيقى الى عالم اخر بعيدا خياليا ناعما بفضل الموسيقى التي تطرب وتاسر القلب اتيه من اسيا الوسطى والاناضول

قائد الفرقة  غوكسل باكتاجير'موسيقار مؤلف على مستوى عالمي.يكاد يكون الاول حاليا على القانون.لة اكثر  من مائة واربعين معزوفة.واكثر من خمس وثلاثون عمل موسيقي خاص.من مبدعي تقنية اليد اليسرى ويمارسها منذ الثمانيات

هذا القادم الينا من قرقرالى .اتحف الجمهور  بموسيقاه الاتيه  وكانها من كوكب اخر.وحملت في طياتها الكثير من الاحساس ، منهيا هذه الامسية ببعض ما يطرب الحضور من بعض الاندلسيات والتراثيات الشامية

هذا العازف القائد اسطورة الشرق كما يسمى هناك جاءنا ومعه كل من :  حسن ياتجة على الباغلاما. ومصطفي ايك على الناي. ومراد سونجو على التشيلو

وهذه الامسية الرائعة التي اشعت نورا وحبا في سماء القدس لم تصل الى الكثير من المقدسيين والذين غابوا عنها ، حيث كان الحضور قليلا، حيث عزا البعض هذا الحضور المتقصر على المهتمين ورواد المعهد وطلاب المركز ، الى عدم القيام بالحملة  المطلوبة لتعريف الجمهور بهذه الفرقة الاسطورة بينما قال  عزا  البعض هذا العزوف من قبل الجمهور الى الظروف.ولهذا كان جل الحضور من الجالية التركية يتقدمهم القنصل العام السيد تركاوغلو.والكثيرون من طلبة المعهد وبعض المدعوين 

 ويذكر ان فرقة رياح شرقية بدأت كمشروع موسيقي ناتج عن مؤلفات موسيقية للموسيقي التركي غوكسل باكتاجير، مستوحاة من ثقافة هائلة تمتد من آسيا الوسطى إلى الأناضول.

يأخذك غوكسل باكتاجير مع مجموعة الرياح الشرقية في رحلة موسيقية فريدة من نوعها سوفتلامس قلوبكم وتنقلكم إلى عالم الأصوات التي تمزج بين الألوان الثقافية المشتركة.

وقد شارك باكتاجير، أحد أهم عازفي القانون في عصرنا ومؤلف أنتج الكثير من المقطوعات ومعلم رئيسي عمل في العديد من المشاريع مع العديد من الموسيقيين في العالم من مختلف المجالات واكتشف تقنيات جديدة وإغناء معرفته الموسيقية على آلة البزق . ومما لا شك فيه أن للموسيقى تساهم في تأثير المجتمعات على بعضها البعض من خلال العلاقات الثقافية، وهي واحدة من العناصر الحاسمة للتماسك بين الثقافات وتوحيدها