- 20 شباط 2013
- ثقافيات
القدس- اخبار البلد- اعرب الكاتب المقدسي عزام أبو السعود عن سعادته بصدور رواية الستيفادور" وهي الثالثة من مجموعته الروائية والتي بدأ بروايتي " صبري" و"حمام العين" وقال أبو السعود ل"اخبار البلد" : أن هذا العمل الروائي مرهق للغاية وإحتاج فترة طويلة لإنجازه وجميع القصص الحقيقية من التراث الشفوي لمدينة القدس ولمناطق فلسطينية أخرى في النصف الأول من القرن العشرين " حيث تم جمعها خلال سنوات، وأخرجها في قالب روائي شيق، متخذا محورها أسرتين فلسطينيتين، إحداهما من القدس والثانية من مرج بني عامر. قدم للرواية الدكتور محمود العطشان، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة بير زيت الذي كتب يقول:
"وبرأيي، فإن الكاتب قد مهّد في روايته هذه لجزء رابع، من خلال تطور ونمو الجيل الثالث للأسرتين، فنراه يفرد فصولا عن التحاق فؤاد الصغير ابن صبري بالجامعة الأمريكية في بيروت، وعن عز الدين ابن علي وجيهان الذي أصبح صبيًا، وأكاد أجزم أن عزام أبو السعود لن يكون معنيا بتتبع حياة أسرة بعينها، بل إن هذه الأسرة تختزل تجربة شعب بأكمله. وما يعزز هذا عندنا حرص الكاتب على التدرج الزمني الدقيق في تاريخ القدس وتاريخ فلسطين، وقد لا يكون الناقد لمثل هذا العمل معنيا بالملامح الفنية قدرَ عنايته بالتعرف على جوانب مهملة في حياتنا عند مؤرّخينا على أن في الرواية دقّة وصفية وديناميكية في تطور الأحداث وتعمقا في رسم الشخوص رسما خارجيَا وداخليا دقيقا يجعلها حلقة في سلسلة روائية فنية جديرة بالقراءة والتدبّر".
وقال الكاتب أبو السعود ل"اخبار البلد" إنه يعكف حاليا على جمع معلومات تاريخية وقصص حقيقة تمهيدا للعمل على روايته الجديد واضاف أبو السعود " ان الفترة التي تغطيها احداث الرواية التي يعكف عليها حاليا هي من عام 1046 وتشمل النكبة وحالة التشرد التي عاشها الفلسطينيون حيث تدور الاحداث في بيروت وقرية الذوق وبغداد والموصل وتنتهى في جزيرة سيشال حيث تم نفى احد ابطال روايتي"
وعن اسم الرواية الجديدة " الستيفادور" قال بان هذا الكلمة يعرفها اهل يافا القدامي وهي تعنى المسوؤل عن البرتقال منذ نضوجه وحتى تصديره مما يعنى ان جزء من احداث الرواية تجرى في يافا
ويذكر ان الرواية من منشورات الملتقى الفكري العربي بالقدس، وقام بتصميم غلافها الفنان المقدسي بيسان أبو عيشة، و تقع في 140 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها بين عامي 1937-1945، وهي فترة حافلة بالأحداث على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي.

