• 2 آذار 2020
  • ثقافيات

 

 القدس – أخبار البلد -  ان ردود الفعل  العنيفة والغاضبة على ما نشرته الدكتورة  نائلة الوعري  المؤرخة المقدسية المعروفة ، وصاحبة العديد من المؤلفات النوعية في موضوع القدس وخاصة في الفترة العثمانية والانتداب البريطاني  تدل على  من عمل على تشوية تاريخ القدس والعثمانيين في الماضي  وخاصة فترة السلطان عبد الحميد ، لا زال احفادهم يمارسون نفس عمل الأجداد في التشويه فهم يعملون ويراقبون ويحاربون اية محاولة اكاديمية كنت او اديبة من اجل إعادة فتح تلك الملفات وإعادة كتابة التاريخ التي خطته زورا وبهتانا المحتل الإنجليزي ومن قبل مثقفيه  من بناء جلدتنا ، بل من خلال اعين مؤرخينا والاكاديميين المهنين .

إن هناك حاجة ضرورية وماسة من اجل إعادة قراءة التاريخ وكتابه خدمة للأجيال القادمة.

 وكانت الدكتورة نائلة قد كتبت قبل أيام على صفحتها في الفيسبوك التالي :

"   مررت وانا غارقة في التنقيب عن بعض الوثائق لزوم البحث العلمي عن تلك المعلومات عن عزل السلطان عبد الحميد خان وأحببت ان أشارككم بها   

* من المعروف ان الذين قاموا بالانقلاب ضد السلطان عبد الحميد الثاني  عام 1909   هم مجموعة من تركيا الفتاة  والاتحاد والترقي  العلمانيتان المرتبطتان بالغرب  يساعدها اليهود والدونمة  والماسونية وبعض الاقليات  المتحالفة  مع الدول الاوروبية لان السلطان عبد الحميد الثاني  رفض الموافقة على بيع فلسطين انشاء مستوطنات  لليهود في القدس . 

وتخبرنا الوثائق السرية في الأرشيف العثماني عن تلك الحقبة بان مؤسسي تركيا الفتاة لم يكن من بينهم أحد من اصل تركي او اسلامي  أنور باشا  هو إبن رجل بولندي  وكان جاويد باشا من يهود الدونمة  وقارصوه يهوديا من سلانيك وطلعت باشا بلغاريا من اصل غجري  واحمد رضا نصفه مجري ونصفه شركسي  كما ان نسيم روسو  ونسيم مازلياح كانا من اليهود " هذه الفقرة اثارت ردود فعل قاسية دفعت الدكتورة نائلة الى كتابة رد فعل منها على ما تعرضت له : 

" تعقيبا على ما نشرت  بالامس عن  السلطان عبد الحميد وتامر الغرب  على الخلافة. 

جاءتني عدة مداخلات. في الحقيقة تغث النفس ومنها مداخلات اضطررت لحذفها.  وفي منهم حدا حذف مداخلته   قال احدهم ان كلامي  يشبه كلام الزعران 

شخص لربما لا يعرفني وليس صديق عندي ارجو ان نتعلم بعمل بحث صغير عن الكاتب او الناشر. اذا كان ليس معروف لديكم  لا اريد ان اجرح احد. ولكن هذا مثال جاء من شخص المفروض انه صديق عندي من غزة يريد مني إثباتات بالوثائق او حتى ببحث علمي محكم. 

اقول له ولغيره ممن صعب عليهم  معرفة الحقيقة. انني قضيت اكثر من ٣٥ سنة في التحصيل العلمي والبحث والدراسة    وأنتجت الكثير من البحوث العلمية المحكمة والمؤلفات عن تاريخ فلسطين   ومنها ما يدرس الان في جامعاتنا. في فلسطين ويرجع لهم  مئات من الطلبة  اذا  اختلف معي بعض القراء  لسبب سياسي احترمه او أناقشه  ولكن لست مستعدة لإثبات  ما اكتب. او أبرهن ذلك بنشر وثائق      ان اردتم الاستفادة فأهلا وسهلا .  وشكرا لمن عقب بكل احترام. وتأكدوا انني أستفيد من مداخلاتكم وازداد علما ً"

 وهنا علق الكاتب المقدسي المعروف عزام ابو السعود قائلا:

" كنت قد كتبت مقالا عن السلطان عبد الحميد قبل عشرين عاما، ومقالي كان يرتكز على قراءات مطولة عن السلطان عبد الحميد الثاني،  وترتكز أيضا على مذكرات ثيودور هيرتزل، الذي ضغط كثيرا على السلطان عبد الحميد وعلى الإمبراطور الألماني ويلهلم ، لأقناع السلطان عبد الحميد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، قبل وبعد مؤتمر بازل سنة 1897. كذلك قرأت بحثا عن العروض التي قدمتها عائلة روتشيلد للسلطان عبد الحميد لتسديد ديون الامبراطورية العثمانية، مقابل منحهم الحق في شراء اراضي في فلسطين، ورفض السلطان عبد الحميد لهذا العرض المغري. لا تكترثي يا نائلة لأفكار البعض المشوهة، والتي استندت الى تلفيقات يهودية المنشأ لتشويه صورة السلطان"