- 24 حزيران 2013
- ثقافيات
القدس – اخبار البلد- اثار قرار اغلاق الشرطة الاسرائيلية بامر من وزير الامن الداخلي اسحق اهارونوفتش المسرح الوطني الفلسطيني "الحكواتي" عاصفة من ردود الفعل الغاضبة في الساحة المقدسية وفي اوساط المثقفين والفنانين والذي اعربوا عن خشيتهم من ان يكون الاحتلال قد عاد الى سياسته المعتادة في القدس ، بينما تسأل البعض عن السبب الحقيقي وراء هذا الاغلاق حيث بررت السلطات الاسرائيلية الاغلاق بانه جاء بسبب اعلان ادارة المسرح ان مهرجان الطفل تم تمويل جزء منه من قبل مؤسسة تابعة للسلطة الفلسطينية وهذا يعتبر مخالفا للقانون الاسرائيلي ، وقال احد الفنانين لماذ اعطت ادارة المسرح الاحتلال هذا العذر للاغلاق وهي تعرف انه كان بالامكان ايجاد الطريق المناسبة لاجراء المهرجان بدون الاشارة الى السلطة الفلسطينية ، ولكن البعض الاخر قال ان الاحتلال الاسرائيلي لا يحتاج الى عذر لاغلاق المسرح الوطني او اية مؤسسة مقدسية اخرى..!
وكانت السلطات الإسرائيلية قد قررت اغلاق المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) بالقدس المحتلة ، اعتبارا من يوم الجمعه الماضي ولمدة اسبوع واحد وذلك لمنع إقامة مهرجان 'أسبوع الطفل الفلسطيني في القدس التاسع عشر لمسرح الدمى والعرائس'،
وقال مدير المسرح محمد حلايقة لـوسائل الاعلام المحلية إن المهرجان نُظم 18 مرة، وهذه الحادثة تحصل لأول مرة أن يتم وقف مهرجان للأطفال، مشيرا إلى أن المسرح تسلم أكثر من 100 قرار إغلاق لفترات متراوحة على خلفية نشاطات وفعاليات فلسطينية فنية وثقافية.
وأضاف :'هذا قرار غوغائي يتجاهل المعايير والمبادئ الإنسانية بحرمان الطفل الفلسطيني من حقه باللعب والاستمتاع كأطفال العالم أجمع، وأن الاحتلال يضيق الخناق على الكبير والصغير في مدينة القدس المحتلة.'
ويذكر ان الادارة الجديدة للمسرح قررت تغير موعد مهرجان الدمى الدولي (الذي حظى بسمعة دولية تمثلت بعدد الفرق العالمية المشاركة ونوعيتها اضافة الى الانتاجات المحلية وخاصة انتاج مسرح الحكواتي) من شهر تشرين اول اكتوبر الى شهر حزيزان يونيو كما تم تغير اسمه من مهرجان الدمى الى مهرجان الطفل

