• 27 تشرين أول 2021
  • ثقافيات

 

 القدس - أخبار البلد -   أصدرت الدار العربية للعلوم ناشرون  مجموعة جديدة من الإصدارات المنوعة والتي تدخل على استمرار وتيرة النشاط الذي تمتاز به الدار الرائدة في العالم العربي وفي عالم النشر والكتاب . ووفق البيان الصحفي الذي وصلت شبكة " أخبار البلد" نسخة  منه فإن احدث الإصدارات  كتاب "حدث في باريس" قبل الكورونا تأليف نبيل ابو احمد :

"إن أكثر وقت يكون فيه الإنسان حقيقياً (على الأقل مع نفسه) هو في حضرة الموت.. والكشف الذي حصل بينهما أفرغ كل مكنونات شخصيتهما أمام الحقيقة الحاسمة.. فأصبح ما عداها سقط الريح.. هو وهي انطلقا في مغامرة حب جارفة لا تخدشها عائقة ولا يهزها ضابط أو صارم..

كانت علاقة ولا ألذ.. صدفة قذفتهما في مجرى اللهفة بانسيابية متخطية تعورات العقد حيث الرغبة السُداة والفكر الصحي المعافى اللُحمة.. فوضعا بيديهما حبة الكرز الشهية على صحن الحلوى الذي تشاركا في التهامه في ليلة واحدة وحيدة.. حدث كل هذا في باريس.. أما الآن فهو في الحجر "الكوروني" في لندن.. فماذا ينتظره؟؟

 أما في كتاب " الإعلام ودوائر التأثير" فيقدم الصحافي والأديب السعودي المعروف حسن مشهور عبر كتابه "الإعلام ودوائر التأثير: دراسات في تعاطي الإعلام مع اللغة والمجتمع والجوائح"، مقاربات (سوسيو – معرفية) تتناول الخطاب الإعلامي وسردياته في العصر الحديث سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، ويفعل المؤلف ذلك عبر تتبع تحولاتهِ وتفكيك شيفراتهِ، والكشف عن محركاته وقواه واللاعبين على مسرحه؛ لينتهي بمطلب مهم يتعلق ببروتوكولات تضمن صدقيته الإخبارية وسط ثورة تكنولوجيا الاتصالات التي نحياها اليوم. وكل هذا يتم عبر وضعه الإعلام وأدواته على مشرحة النقد والمسائلة كي يقول لقارئ كتابه لقد حان الوقت لإعادة النظر في كل ما يقدّم إليك.

قدم الكاتب حسن مشهور لكتابه بتعريف يقول فيه: "يحوي هذا الكتاب دراسات في الأثر المتصاعد للإعلام الجديد على اللغة والمجتمعات الحضارية، فلعقود كان الإعلام التقليدي هو سيد المشهد الاجتماعي والثقافي، بحيث كان للصحافة الورقية سلطة وتأثير لا يمكن بأي حال تجاوزهما. لاحقاً ومع تتالي الأيام شهد العالم حضورية المذياع والتلفاز، وهي وجودية وإن كان القليل يرى أنها مرحلة أولى في تعبيد طريق الإعلام الجديد؛ إلا إنني أميل لتسميتها وفقاً لتلك التأثيرية التي أحدثتها بأنها تجسد امتدادية أخرى للإعلام الورقي التقليدي. مردَّ ذلك، إن هذين المنجزين التقنيين وأعني بهما المذياع والتلفاز، قد كانا بأيدي النُظُمْ الحاكمة، فهي من تعمل على اختيار موادهما الإعلامية وهي من تشكل توجهما السياسي. بل أكثر من ذلك؛ فقد تمكنت تلك النُظُم من تلميع صورتها وصنع زعامتها وتمرير جل ما تهدف إليه من خلالهما.

ومن هنا فهذا المُؤلَفْ يسعى لطرق هذه القضايا ولفتح مغاليقها وصولاً لتزويد الباحث الجاد والقارئ الحقيقي بصورة دقيقة وواقعية، لجملة المتغيرات التي طالت اللغة والمجتمع نتاج وجودية الإعلام الجديد وحضوريته في المشهدين العربي والإسلامي بشكل عام