- 21 شباط 2023
- ثقافيات
القدس - أخبار البلد - من كتاب إلى آخر ومن مغامرة إلى أخرى هذا ما تفعله الدار العربية للعلوم ناشرون ومقرها بيروت بشكل مستمر من خلال اصدارات جديدة متنوعة مثيرة للانتباه ، وتلبي رغبات القارئ العربي ،
ووفقا للبيان الصحفي الذي وصلت نسخة منه لجريدة " أخبار البلد" المقدسية حول اخر الاصدارات فإن الرواية عند وفاء بنت إبراهيم باعشن، تبدو شكلاً من أشكال مصارعة الحياة وسط مفارقات، لا يُسجيها منطق غير منطق العلم، ومن غير الفن الروائي يستطيع تطويع الفكرة، وهذا يقودنا إلى تذكر مقولة إن ما يجعل نصاً روائياً قابلاً للاندراج في إطار الرواية الحديثة ليس استخدامه تقنيات سردية جديدة فقط، بل رؤيته للعالم التي تحدد طريقة استخدام التقنيات السردية وإمكانية الإفادة منها. وقصة "حياة حور"، هي خير مثال إلى ما يمكن أن يصل إليه الخيال العلمي داخل النص الأدبي.
حكايات جولييت لا تنتهي، وكذلك أسفارها، وهذه المرة تنقلنا إلى روما، إلى عالم ساحر وأخّاذ، تُعرّفنا على مميّزات روما، وفعالياتها، وفنّانيها، وأدبائها، وآثارها، ومدنها، ومأكولاتها، وعادات شعبها.
في كتاب "جولييت في روما" تعدُّ الكاتبة روزلين براسيه قصة للناشئة مليئة بالمفاجآت، والفكاهة، والأحداث الطريفة عن "جولييت" بطلتها الاستثنائية بأسلوب محبّب يُعلِّم أولادَنا القِيم الأخلاقية وحُسن التعامل مع الآخرين في المواقف الصعبة والظروف المستجدة.
تشكل المقامات مساحةً لطرح قضايا أدبية وازنة مثل: سلطة النصّ، ودور المحقّق، ونشأة النوع الأدبيّ، وتقاطع النصّ الأدبيّ مع غيره من فروع المعرفة. لقد غير بلال الأرفة لي وموريس بومرانتز في كتابهما "مقامات بديع الزمان الهمذاني: التأليف، والنصوص، والسياقات" المنظور الذي تُدرَس به مسألتا التأليف والأصالة في الأعمال الكلاسيكيّة، لقد انتقلت المقامات بهما من شاهد على تدهور النثر العربيّ إلى شاهد على ثرائه وتنوّع وفنونه وأشكاله.
"كايو يَطلُبُ ما يحتاجُ إليهِ بأدبٍ" قصة تربوية فريدة من نوعها تهدف إلى تعليم الأطفال في مراحلهم العمرية الأولى مبادئ احترام الآخر، ومنها، الشكر، و آداب المحادثة. كُتبت بأسلوب مشوق يساعد على تكوين بداية علاقات اجتماعية سليمة.

