• 16 حزيران 2023
  • ثقافيات

 


القدس - أخبار البلد - مع استمرار النشاطات الثقافية والفنية في جميع أنحاء الجمهورية الروسية الداعمة والمؤيدة لفلسطين وبالتحديد للقدس عبر مئات المعارض والندوات الثقافية يستمر النجاح الكبير والإقبال من الجمهور والمسؤولين والفنانين الروسي، يقوم بهذا النشاط غير العادي الدكتور بسام فتحى البلعاوى رئيس الفرع التشوفاشي الإقليمي للمنظمة الدولية العامة, الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية, ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التشوفاشية الروسية, ومدير مكتب ممثلية المنظمة الروسية الأفروآسيوية فى جمهورية تشوفاشيا والذي قال لجريدة " أخبار البلد" المقدسية في مقابلة خاصة بمناسبة بث فيلم مصور عن هذه النشاطات:

الفيلم يتحدث عن افتتاح معرض روسيا الفني الدولى ال62 لاجل فلسطين, والذي افتتح فى المركز الثقافى الاحدث "سوزفيزدي", بمدينة "يلابوغا", التاريخية, موطن المتاحف وقصور الثقافة, و المثقفين و العباقرة على مر العصور بجمهورية تترستان الروسية الصديقة لشعبنا الفلسطيني.

ويضيف الدكتور البلعاوي ل" أخبار البلد" المقدسية : يأتي افتتاح هذا المعرض الهام, ضمن المشروع الثقافي الفني الذي انطلق منذ عامين من مدينة "تشيبوكساري" عاصمة جمهورية تشوفاشيا الروسية والتى أعيش فيها منذ أكثر من 30 عاما, ويحمل اسم : فلسطين بعيون فناني روسيا والعالم".

هذا المشروع اتحد فيه نحو 300 أستاذ وبروفيسور وفنان تشكيلي روسي متعاطفون ومتضامنون مع قضية شعبنا, انضم إليهم فيما بعد عددا من اخوتنا الفنانين الفلسطينيين والعرب المعروفين. وهذه الانشطة تأتى استمرارا لفعاليات عام الثقافة الفلسطينية فى روسيا الاتحادية, والذى أعلن عنه منذ بداية هذا العام 2023.

وشدد الدكتور بسام البلعاوى : تلقى فعالياتنا هذه لأجل فلسطين تغطية اعلامية حكومية رسمية على نطاق واسع فى روسيا الاتحادية, وأقيمت كالعادة فى هذا اليوم مائدة مستديرة حول فلسطين والعلاقات الروحانية التاريخية التى تربطها بشعوب روسيا, وتضمنت حديث عن تاريخ فلسطين ومأساة شعبه وكان هناك اهتمام كبير من المثقفين الحاضرين والذين يمثلون النخبة الثقافية بالمدينة, فلم يتوقفوا عن طرح الأسئلة والاستفسارات عن كل ما يتعلق بفلسطين, وتم تقديم شرح مفصل عن جميع لوحات المعرض الذى شارك فيه فناني فلسطينيين وعرب وعلى رأسهم الفنان الفلسطيني القدير, طالب دويك.
وفى الكلمة التى ألقتها مديرة المركز الثقافى "سوزفيزدي", السيدة "ايلينا موروزوفا", قالت: انه حدث كبير يحصل الان فى مدينتنا التاريخية, لقد وصل الينا أخيرا هذا المعرض الفنى الدولي الكبير الذى لطالما سمعنا عنه, واننا لممتنون جدا للدكتور البلعاوى الذى وصل الينا اليوم للاحتفال معنا بافتتاحه, واننا نؤكد على أنه سيكون لهذا المعرض ما بعده وسنطور عملنا وعلاقاتنا الثقافية بشكل ليخدم مصلحة أجيالنا وشعوبنا, فعلاقتنا بفلسطين تزيد على الالف عام. وبدورها قالت "زوليخا اميربيكوفا", ممثلة منظمة شعوب روسيا بالمدينة: لطالمنا سمعنا عن هذا المعرض وعن هذا الضيف صاحب هذه المبادرة التوحيدية بين شعوبنا, لقد ذاع صيت هذا المعرض فى جميع أنحاء روسيا, وكنا نقرأ عنه ونشاهد أخباره عبر شاشات التلفزة, ونحن مسرورون جدا أنه اليو وصل الينا لنتعرف من خلاله على تاريخ وحضارة وثقافة الشعب الفلسطينى من خلال هذه اللوحات الفنية التى رسمها مشاهير الن التشكيلي فى روسيا والعالم, وسنبذل قصارى جهدنا لتدعيم أواصر الصداقة بين شعوبنا والشعب الفلسطيني. وبدورها قالت أستاذة الفن التشكيلي وامينة المعرض, "ايلينا شيلينا": اننى سعيدة بأننى كنت من أوائل الفنانين الذين أنضموا الى هذا المشروع الفنى الكبير الذى يدعو للمحبة والسلام والصداقة بين شعوبنا الروسية والشعب الفلسطيني الصديق, لقد تعرفنا من خلاله على الكثير من جوانب حياة الشعب الفلسطينى المختلفة ففلسطين تمثل الينا ولكافة شعوب روسيا والعالم, المكان الروحى الاقدس على وجه الكرة الارضية, فليس صدفة أن هذه الارض تحمل اسم الارض المقدسة, واننى سعيدة أن أشارك معكم اليوم بهذا العيد الجميل للثقافة الفلسطينية على أرض مدينتنا يلابوغا.
وبدورها تحدثت أستاذة الفن التشكيلي الفنانة, "ليسان جاليموفا", التى وصلت من مدينة "نابيريجنيي تشيليني" المجاورة, حاملة معها 4 لوحات فنية هي الأحدث التى رسمتها لاجل فلسطين: ان فلسطين لا تتركنا, لقد بتنا نراها فى احلامنا, انا ومنذ مشاركتى فى المعرض الاول الذى افتتح فى 15 مايو 2021 بمدينة تشيبوكساري أحرص وبشكل دائم على مواصلة رسم كل ما يتعلق بفلسطين, لقد اظداد ارتباطى الروحي بها أكثر منذ أن تعرفت على الدكتور بسام البلعاوي والذى من خلاله رأيت انسانية وعظمة الشعب الفلسطيني فأضحت فلسطين تعيش فى قلبى وروحى واحزن لكل ما يصيب شعبها الطيب واريد لمعاناتهم أن تنتهى وان يستعيدوا حقوقهم ووطنهم وكرامتهم.

وقد عرضت أفلام وثائقية قصيرة عن المأساة الفلسطينية أظهرت الدور الرئيسي لبريطانيا والولايات المتحدة الامريكية, والدول الغربية الاستعمارية فيها, وفى استمرار المأساة الفلسطينية إلى يومنا هذا.
والجدير ذكره أنه وخلال عامين على بدء هذه المبادرة, تم تصوير ونشر أكثر من 70 فيلما وثائقيا عن هذه المعارض وعن الثقافة والتاريخ الفلسطيني, وأقيمت عشرات الموائد المستديرة التي ناقشت القضية الفلسطينية, وتحدثت عنها مئات وسائل الإعلام الروسية المكتوبة والمسموعة والمرئية, وضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي, فى عموم الاتحاد الروسي, مما أسهم فى انتشار واسع للثقافة والتاريخ الفلسطيني من خلال القنوات الحكومية الرسمية للاتحاد الروسي, وقد ازداد التفاعل الشعبي بشكل لم نكن لنتصوره أسهم بالانتشار والترويج الواسع لمبادرتنا الفنية التى تهدف لدعم أواصر الصداقة والمحبة مع هذه الشعوب الطيبة وإيضاح عدالة القضية الفلسطينية.

واكد الناشط الفلسطيني البلعاوي : جميع أنشطتنا نقوم بها بجهود شخصية ذاتية, وسط تفاعل روسي رسمي وشعبي, وروحاني معها, من قبل الكنيسة الروسية, والهيئة الروحانية العليا لمسلمي روسيا الاتحادية, مما يكسب أنشطتنا انتشارا على أوسع نطاق, شعبنا فى أمس الحاجة إليه, ولمواصلة النضال ضد الظلم والبطش والعدوان يتحتم علينا توحيد كل شعوب العالم المحبة للسلام والرافضة للقهر, للتصدي له ودحره, ونحن من موقعنا نفعل كل ما بوسعنا لأجل ذلك.

روابط الافلام الوثائقية عن هذا الحدث:
https://www.youtube.com/watch?v=x1oRH5dOtpU&t=27s
https://www.youtube.com/watch?v=4hjAPmPj86g