• 6 آب 2023
  • ثقافيات

 موسكو - أخبار البلد- كتب بسام فتحي البلعاوي عن تجربته في رفع اسم  فلسطين في سماء الجمهوريات الروسية عن طريق الريشة واللون والإحساس والشعر والنثر

 كتب البلعاوي ل " أخبار البلد" ما يلي: 

عامين منذ انطلاق مشروعنا الروسي الفنى الدولي, معرض "فلسطين بعيون فناني روسيا والعالم", والذي يهدف للتعريف بحضارة وثقافة وتاريخ ومأساة الشعب الفلسطيني.

حصيلة عملنا افتتاح نحو 96 معرضا دوليا فنيا, بينها 78 معرضا للكبار بينها 9 معارض خارج روسيا, 18 معرضا للاطفال, و 4 مسابقات فنية دولية للأطفال شاركت فيها عشرات المدارس الروسية من مختلف العواصم والمدن والجمهوريات الروسية, "أنا أرسم فلسطين, أنا أرسم دونباس, أنا أرسم حارتي, شعوب مختلفة, حلم واحد- السلام", تم خلالها اقامة حفلات فنية فلكلورية شاركت فيها عشرات الفرق الفنية الروسية, ومضافا اليها, مهرجانات شعر عن فلسطين, وترجمة اشعار فلسطينية لكبار الأدباء والشعراء الفلسطينيين للغة الروسية ولغات اخرى, و "درس فلسطين", الذى بدأ فى 1 سبتمبر 2021, ومستمر الى الان مع بداية كل عام دراسي جديد, وإقامة عشرات الموائد المستديرة حول فلسطين, مصاحبة لعرض عشرات الأفلام الوثائقية عن تاريخ فلسطين باللغة الروسية, وتصوير وإنتاج أكثر من 70 فيلما وثائقيا عن هذه المعارض وعن فلسطين, وعرضها أثناء افتتاح المعارض الفنية, ومن ثم على المواقع الروسية الرسمية ووسائل الإعلام الحكومية والغير حكومية.

مع افتتاح كل معرض تظهر قصائد روسية جديدة تتغنى بفلسطين يلقيها ادباء وشعراء روس وكذلك أطفال يتربون على حب فلسطين.

عامين فقط من عمل دؤوب ومثابر نقوم به من خلال منظماتنا للمجتمع المدني الروسي, "جمعية الصداقة الفلسطينية التشوفاشية الروسية, والجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية, والمنظمة الروسية للتضامن والتعاون مع الشعوب الاسيوية والافريقية", جعلت فلسطين تتصدر الصفحات الرئيسية لوسائل الإعلام وقنوات التلفزة, والمواقع الالكترونية الرسمية وغير الرسمية, ووسائل التواصل الاجتماعي الروسية.

كل هذا تم بفضل تجاوب أساتذة الفن التشكيلي فى روسيا الاتحادية الذين أخذوا على عاتقهم و من خلال لوحاتهم نقل تاريخ وحضارة وثقافة ومأساة الشعب الفلسطيني إلى شعوبهم.

نقول لابناء جلدتنا, "ممن كانوا يطالبوننا ومنذ البداية بالتوقف فورا عن أنشطتنا هذه لأجل فلسطين والاكتفاء بنشاط واحد أو اثنان على الاكثر فى العام الواحد, والا فانهم سيعتبروننا خارج المنظومة الفلسطينية", أننا كنا وما نزال منظومة روسية بحتة, تواصل التوعية بقضية شعبنا الفلسطيني ودعم أواصر الصداقة والمحبة بين شعوب روسيا وفلسطين, واننا لسنا نادمين على الخط الذى اتخذناه لنشر عدالة قضيتنا, ونكرر لهم للمرة الألف, بأن زرع محبة فلسطين فى عقول وقلوب وأرواح أطفال روسيا ليست جريمة.