- 3 تشرين أول 2023
- ثقافيات
موسكو - أخبار البلد - وصف الدكتور بسام فتحى البلعاوى, رئيس "المنظمة الإقليمية العامة لجمهورية تشوفاشيا, "جمعية الصداقة والتعاون بين شعوب تشوفاشيا وفلسطين",رئيس الفرع الإقليمي التشوفاشي للمنظمة الدولية العامة, "الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية قيام مدرسة روسية بتدرس رسم فلسطين في عامها الأول بأنه حدث تاريخي وعبرة يمكن الاستفادة منها في العلاقات الفلسطينية الدولية في جميع أنحاء العالم .
واضاف د البلعاوي في تصريح لشبكة " أخبار البلد" المقدسية : " أن تبدأ مدرسة روسية, هي مدرسة الفنون للأطفال, التي تحمل اسم إل.تي. بريلين, من مدينة كيروفو تشيبيتسك، فى احدى الولايات الروسية, هي ولاية "كيروفسكايا أوبلاست", عامها الدراسي ولمدة شهر كامل, فى دراسة تاريخ فلسطين, وبشكل يومي تحت اشراف مديرة المدرسة وأساتذتها, ورسم مدن وقرى ومساجد وكنائس وشوارع وأشجار وتاريخ فلسطين كله, فهذا الحدث يؤرخ لتاريخ جديد, فى نشر الرواية الفلسطينية سيكون له ما بعده, فهذا لم يأت صدفة, بل انه جهد متواصل على مدار الساعة, ولعامين متواصلين, تقودها جمعية الصداقة الفلسطينية التشوفاشية الروسية, والفرع التشوفاشي الاقليمي للجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية, والتى تطوف المدن والجمهوريات والعواصم الروسية بمشروعها الفنى الاول والاضخم, فى تاريخ العلاقات الثقافية بين شعوب روسيا وفلسطين, والذى يحمل اسم, "فلسطين بعيون فناني روسيا والعالم", والذى انبثقت عنه عشرات المعارض الفنية الدولية وعدد كبير من المسابقات الفنية للاطفال فى عشرات المدن والجمهوريات الروسية, شاركت فيه مئات المدارس وتحت اشراف معلميها, وبتعاون وتنسيق ودعم كامل, من وزارات التربية والتعليم, ووزارات الثقافة فى روسيا, ووسط حشد وتغطية اعلامية حكومية رسمية, غير مسبوقة فى نشر الرواية والتاريخ الفلسطيني, لم تحدث من قبل فى تاريخ العلاقات الفلسطينية الروسية , فان كانت مدرسة للفنون مساحتها 4 آلاف متر مربع, تبدأ بكامل طاقمها عامها الدراسي الجديد بدراسة فلسطين ويرسمها تلامذة المدرسة, فى أكثر من 100 لوحة فنية, فهذا يعنى بأن جهدنا لم يذهب هباء, وان ما نقوم به يصب فى مصلحة شعبنا وقضيتنا, وقد أقيمت احتفالات كبرى فى مدينة "كيروفو-تشيبيتسك", الروسية خصصت لأيام الثقافة الفلسطينية, واحتضنها هذه المدرسة الفنية للأطفال, والتى خصصت حديقة للصداقة الفلسطينية الروسية, تشرفت مع أساتذتها بزرع أول شجرة فيها للصداقة بين شعوبنا.وتزامن ذلك مع افتتاح خمس معارض فنية ثلاثة منها خصصت بشكل كامل لفلسطين والباقى كانت جزئيا أيضا لفلسطين,
كان وراء هذه المبادرة, معلمتان تدرسان الفن التشكيلي بنفس المدرسة,هما من المتعاطفين المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني ومشاركات في تأسيس المبادرة الفنية الدولية, "فلسطين بعيون فناني روسيا والعالم", مسابقات الاطفال في روسيا "أنا أرسم فلسطين", وهن "اولغا بالاشوفا, وأوليسيا أورلوفا".
هذا وقد تم توقيع اتفاقية تاريخية بيننا وبين المدرسة لتدريس مادة جديدة تحمل اسم, "فلسطين", و تعنى بتوعية أطفال المدرسة بتاريخ وثقافة وحضارة الشعب الفلسطيني, وأهمية العلاقات الفلسطينية الروسية الممتدة لأكثر من ألف عام, وضرورة دعمها والعمل على توطيد أفضل العلاقات مع شعبها ابتداءا بالأطفال والمدارس..

