- 31 تشرين أول 2024
- ثقافيات
عمان - أخبار البلد - يشهد المركز الثقافي التركي " يونس أمره " في العاصمة الاردنية نشاطا ملحوظا يظهر الرؤية التي تتمتع بها ادارة هذا المركز .
ففي أقل من عشرة ايام شهد المركز لقائين أدبين من الوزن الثقيل والمستوى الرفيع فكان اللقاء الأول مع الكاتب والأديب والمحاضر التركي الدكتور توران كاراتاش( Turan Karatas) بعنوان " الأدب التركي اليوم" تحدث فيها عن أهم أعلام الأدب التركي في الشعر والرواية وغيرها وركز حديثه على الشاعر المشهور "عصمت أوزال" وغيره ، وشهدت الندوة حضورا كبيرا في صفوف الأتراك الطلبة في الجامعات الأردنية ومن العرب العاشقين للأدب والثقافة التركية .
وبعد ذلك بعد أيام حل على المركز الثقافي التركي "يونس أمره" الكاتب والروائي المبدع "حسن أوريد" قادما من المغرب العربي، ذلك الكاتب الذي أسر عقول وقلوب الضيوف بحديثه العذب وثقافته العالية واطلاعه الواسع ، حيث قدم كتابه " الباشادور" والذي يعتمد في نصه على احداث حقيقية بطلها المؤرخ المغربي " ابي القاسم الزياني" والذي جاب العالم العربي والإسلامي بما في ذلك اسطنبول وزيارته المعروفة لبيت المقدس بعد رحلة الحج التي قام بها .
وشهدت القاعة الشتوية للمركز الثقافي الواقع في جبل عمان اكتظاظا حيث حرص الحضور على اقتناء الرواية والحصول على توقيع الكاتب الذي حدث فامتع وأوجز فاقنع .
هذه النشاطات الثقافية النوعية والمكثفة من قبل المركز الثقافي "يونس أمره" يقف وراءها مدير نشط هو" انصار فرات " ( ENSAR FIRAT) فهو خير سفير للأدب والثقافة التركية وجسر بين الشعوب فاضافة الى اتقانه العربية باللهجة الاردنية هو ايضا أديب مترجم يعمل حاليا على ترجمة أحد النصوص العربية الغنية والصعبة .
ووفق أقوال من تحدثت معهم " أخبار البلد" المقدسية فان المركز الثقافي التركي يونس أمره بات خير مكان للقاء الأدباء والكتاب والشعراء وعاشقي ومتعلمي اللغة التركية،، هناك قدم الدكتور "أسامة أمين المجالي " والذي تعلم وعاش فترة في اسطنبول كتابه الذي يحمل عنوان " يهديني مدينة، يهديني اسطنبول" وهو عبارة عن ترجمة جميلة لعدد من قصائد شعراء أتراك في عشق اسطنبول من بينهم : جاهد ظريف أوغلو، نجيب فاضل، محمد عاكف أرسوي،، عصمت أوزال،، سزائي كركوش وغيرهم .
كما سارع الاديب الاردني "اسيد الحوتري" الى اهداء كتابه المترجم من التركية الى العربية والذي يحمل عنوان " حدث في الاستانة" وهو عبارة عن قصص قصير لأدباء عاشوا ما بين العثمانية والجمهورية .
وانتهت الامسية الثقافية الشاملة الرائعة بكأس شاي تركي أصيل وقد ردد الحضور فيما بينهم بيت شعر عن الشاي التركي يصف عشق الأتراك للشاي

