- 10 آذار 2025
- ثقافيات
موسكو - أخبار البلد - كتب المراسل الخاص :
لم تذهب جهود أساتذة مدرسة الفنون "موسليوموفسكي" هباءا حين درسوا أطفالهم ولمدة شهر " تاريخ فلسطين" لكي يتمكن التلاميذ من رسم معرض كامل بعيونهم لفلسطين وأطفالها وشعبها الذي لم يسبق لهم أن رأوه إلا من خلال قنوات التلفزة والدروس التي ألقيت عليهم من قبل معلميهم بالمدرسة، فكان لهم ما أرادوا، ورسموا لوحات رائعة تثبت معرفتهم الممتازة لتاريخ وحضارة فلسطين وشعبها، وكفاحه الذي لا يتوقف منذ أكثر من 100 عام لاستعادة حريته وحرية وطنه. وأبى أطفال قطاع غزة الصامدين هناك الا وان يشاركوا أطفال روسيا هذا المعرض المتميز، لينتج عنه معرضا فنيا دوليا أثنى عليه كبار أساتذة الفرشاة وحاكم المقاطعة وكل من شاهده.
ما كان كل هذا ليحدث لولا الزيارات اليومية التي تم تنظيمها بدعم وارشاد من حاكم المقاطعة لطلبة المدارس وضيوف المقاطعة ولجميع ساكنيها، لمعرض روسيا الفني الدولي، "فلسطين في قلوبنا"، والذي افتتح في شهر يناير كانون ثاني هذا العام، بمشاركة عمالقة الفن التشكيلي في روسيا والعالم، فكان للأطفال ومعلميهم دورا بارزا في انتاج معرض جديد لفلسطين بعيون أطفال هذه المقاطعة الذين أثبتوا، جدارتهم، ومحبتهم، وتضامنهم مع أطفال فلسطين وشعبها المضطهد المظلوم والذي تمارس بحقه أبشع جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وأولها التطهير العرقي الشامل لاهل فلسطين الأصليين، ومحاولة قتلهم جميعا بلا أية رحمة أو شفقة، فلم يكتفي المحتل بتدمير قطاع غزة بالكامل بل فرض حصارا وتجويعا على سكانه الذين يقترب عددهم نحو مليونين نسمه ، فمن لم يمت بالصواريخ والقنابل التي أطلقها المحتل ، مات من شدة العطش والجوع والبرد.كل هذا عكسه أطفال مقاطعة بلدية "موسليوموفسكي" بجمهورية تترستان الروسية، من خلال لوحاتهم.
افتتح في متحف دراسة الوطن الإسلامي المعرض الدولي الثاني والأربعون لفنون الأطفال "فلسطين في عيون أطفال المقاطعة الإسلامية". بجمهورية تترستان الروسية.وهي استمرار لمشروع "فلسطين في قلوبنا" الذي ما يزال المئات يتوافدون عليه بشكل يومي منذ أكثر من شهر واحد
وفي افتتاح المعرض، ألقيت كلمات لحاكم المقاطعة "ألبرت خودجين"، رئيس فرع تشوفاشيا الاقليمي ، للمنظمة الدولية العامة، “الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية”، رئيس جمعية الصداقة والتعاون بين شعوب تشوفاشيا والشعب الفلسطيني بسام فتحي البلعاوي، والأكاديمي، عميد معهد اليونسكو للثقافة العالمية، رئيس الأكاديمية الإنسانية الدولية “أوروبا – آسيا”، عضو هيئة رئاسة الجمعية الروسية لدعم الأمم المتحدة "إنجل تاجيروف"، رئيس مجلس الإدارة المجلس العام، "روشات سول تانوف"، عضو اتحاد فناني جمهورية تتارستان "أبوذر غابدراخمانوف"، طلاب ومعلمي قسم الرسم في مدرسة فنون الأطفال.
"إيلجيز حضرة سوناتولين"، إمام ومفتي مقاطعة "موسليموفا"، هذا الحدث بآيات من القرآن الكريم.
المعرض الفني الدولي الثاني والأربعين للأطفال، هو استمرار لمشروع ذو الأهمية الاجتماعية "فلسطين في عيون الفنانين الروس والأجانب"، والذي افتتح في موقع المعارض بمتحف موسليوموفسكي للتقاليد المحلية.
الغرض من المعرض هو رسالة للسلام والحرية والوئام في الأراضي المقدسة القديمة، و دعوة للصداقة والعدالة، والحفاظ على الصداقة الممتدة لقرون بين شعبي روسيا وفلسطين. ويعرض المعرض أعمال طلبة قسم الفنون الجميلة وأطفال فلسطينيين من غزة. وقدم الدكتور بسام فتحي البلعاوي الشهادات للمشاركين، ورسائل شكر لمديرة المدرسة الفنية إيجول نظيفوفنا فتاخوفا والمعلمين إبراجيموف إيلشاتفاجيزوفيتش، وجاليفا إلميرا دافزياتوفنا، وتاليبوفا جولناز راسيموفنا.
وعرض أكثر من 20 لوحة فنية لطلاب مدرسة الفنون الإسلامية في المعرض بالإضافة إلى أطفال من مدينة غزة الفلسطينية.
هذا وقد استقبلت مدرسة فنون للأطفال الضيوف. وتعرف رئيس الفرع التشوفاشي لـ”جمعيةفلسطين الأرثوذكسية الإمبراطورية”، رئيس جمعية الصداقة والتعاون لشعوب تشوفاشيا وفلسطين بسام فتحي البلعاوي، والأكاديمي، عميد معهد اليونسكو للثقافة العالمية، رئيس الأكاديمية الإنسانية الدولية “أوروبا وآسيا”، عضو هيئة رئاسة الرابطة الروسية للأمم المتحدة إنجل تاجيروف، على أنشطة المدرسة. وفي بهو المدرسة، تم استقبال الضيوف من قبل فرقة عازفي الكورا “تورغاي” (القائد رونارشياخميتوف)، وبعد ذلك تم تزويد الضيوف بمعلومات مفصلة عن أنشطة كل قسم، وتم تنظيم جولة في المدرسة.
وأشاد الدكتور بسام فتحي البلعاوي بالجهود الكبرى التي بذلت لتحقيق هذا المعرض، حيث أنه قطع أكثر من ألف كيلومتر ذهابا وايابا، ليصل الى هناك ويكرم هؤلاء الأطفال ومعلميهم، ويثني على الدور الإنساني التعليمي الأخلاقي السامي الذي يؤدونه في تربية الأطفال على المحبة والصداقة واحترام ثقافة وعادات وتقاليد الشعوب الأخرى ومنها الشعب الفلسطيني، وقال لصحيفة أخبار البلد:
ان ما رأيته خلال شهر كامل وبشكل يومي من خلال الموقع الرسمي للمتحف والزيارات اليومية لطلبة المدارس وضيوف المقاطعة والشرح بإسهاب لهم عن كل لوحة من لوحات المعرض، أثبت بأنهم مثلا يحتذى به في تنظيم المعارض بفائدة تعود على جميع ساكني هذا البلد، وأضاف:
لقد عملوا مجتمعين وكأنهم جهة واحدة، حاكم المقاطعة "ألبرت خودجين" وأعضاء بلديتها، والمتحف بمديرته "نازيليا بدرودينوفا"، وجميع موظفي المتحف والمدارس وعلى رأسها مدرسة الفنون، لقد ضربوا مثلا في الامانة والصدق، والعمل والمثابرة والاحترام، وأثبتوا أنهم يمثلون ضمير شعوب جمورية تترستان الشقيقة وروسيا العظيمة.
وحظى المعرض بتغطيه واسعة من وسائل الإعلام وقنوات التلفزة المحلية خاصة وانه يعتبر الحدث الهام والاول من نوعه في تاريخ المقاطعة.
وهنا روابط لصور وأفلام روبورتاج عن هذا الحدث من المواقع الروسية:
https://vk.com/wall63776815_20490
https://vk.com/wall63776815_20489
https://vk.com/wall63776815_20494
https://vk.com/wall63776815_20495
https://vk.com/wall63776815_20496
https://vk.com/wall63776815_20497
https://vk.com/wall63776815_20502
https://vk.com/wall63776815_20503
https://vk.com/wall63776815_20504
https://vk.com/wall63776815_20512
https://vk.com/wall63776815_20513
https://vk.com/wall63776815_20518
https://vk.com/wall63776815_20519
https://vk.com/wall63776815_20520
https://vk.com/wall63776815_20527
https://vk.com/wall63776815_20528
https://vk.com/wall63776815_20529
https://vk.com/wall63776815_20530

