• 18 آذار 2025
  • ثقافيات

  موسكو - أخبار البلد -  كتب المراسل الخاص 

 

 في حدث استثنائي  شهدت العاصمة الروسية موسكو منح رئيس معهد الثقافة العالمية التابع لليونسكو البروفيسور، "أنجيل ريزاكوفيتش تاغيروف" السيدة "أسيا عبد الهادي"، جائزة "وردة العالم"، وشاح وردة العالم والميدالية الذهبية على النسخة الروسية من كتابها "الحب والخبز"، والذي  قام بترجمته الدكتور بسام فتحي البلعاوي من اللغة العربية إلى اللغة الروسية، وصدر في روسيا عام 2020 ،  وقال عنه البلعاوي  انه حقق نجاحا باهرا في عموم روسيا، فوصل الى أكبر المكتبات الحكومية، والجامعات، والمعاهد والكليات والمدارس ودور العبادة،  وحتى القيادات السياسية بما فيها قصر الرئاسة الروسية، الكرملين،  ورؤساء الجمهوريات، ورؤساء مجالس الشعب ووزراء الثقافة والتعليم، والكتاب والأدباء والصحفيين، والان تجري طباعته للمكفوفين في عدة مدن وجمهوريات روسية، لكي يتمكنوا من قراءته عن طريق اللمس بالأصابع.

هذا وقد تسلم الدكتور فتحي البلعاوي الجائزة نيابة عن  الكاتبة اسيا عبد الهادي من البروفيسور الأكاديمي، "أنجيل تاغيروف" وذلك في منتدى الصداقة الفلسطينية الروسية، في العاصمة الثالثة لروسيا الاتحادية مدينة "كازان"، في مدرسة النوابغ رقم 80، التي تحمل اسم منير الشعب التتري "قسوم ناصري"، والذي تحتفل شعوب تترستان هذا العام بمرور 200 عام على ميلاده.

 وقد احتضنت المدرسة النموذجية هذا الحدث الهام، والذي أحيت فيه عيد الثقافة الفلسطينية، وذكرى ميلاد محمود درويش،  تزامنا مع افتتاح خمسة معارض فنية لأجل فلسطين، بما فيها ثلاثة معارض دولية "فلسطين بعيون أطفال روسيا، ونحن معك يا فلسطين، وعيون الفلسطينيين".

 وافتتح أيضا المعرض الروسي الدولي الفني ال 132 "فلسطين في قلوبنا"، الذي يأتي ضمن المشروع  الروسي الدولي ذو الاهمية الاجتماعية، "فلسطين بعيون فناني روسيا والعالم"، وكذلك المعرض ال 39  "فلسطين فى قلبي"، للفنانة الروسية وسيدة المجتمع القادمة من موسكو "لاريسا سولنيتشنايا"،  التي تقوم منذ عدة سنوات بإعادة رسم لوحات مشاهير الفنانين الفلسطينيين والعرب على الأزياء النسائية التقليدية الروسية وتطوف بها، جمهوريات ومدن وعواصم روسيا الاتحادية، لحشد الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

 وشاركت في منتدى الصداقة الفلسطينية الروسية شخصيات روسية هامة ووفود مختلفة جاءت من عدة مدن وجمهوريات روسية قطعوا آلاف الكيلومترات للمشاركة في هذا الحدث.