• 21 حزيران 2025
  • ثقافيات

موسكو- أخبار البلد - كتب المراسل الخاص:

 

في عيد روسيا الوطني، قام "ليونيد تشيركيسوف"، رئيس مجلس البرلمان في جمهورية تشوفاشيا الروسية، ورئيس منظمة شعوب روسيا في جمهورية تشوفاشيا، بتقليد الدكتور بسام فتحي البلعاوي، رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التشوفاشية، ورئيس الفرع الإقليمي التشوفاشي للمنظمة الدولية العامة، "الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية  الفلسطينية، ومدير المكتب التمثيلي للمنظمة الروسية للتضامن والتعاون مع الشعوب الآسيوية والأفريقية في جمهورية تشوفاشيا، الميدالية الذهبية التذكارية للذكرى ال 555 لتأسيس عاصمة الجمهورية مدينة، "تشيبوكساري"، وذلك خلال  المهرجان الجمهوري للثقافات الوطنية "قوس قزح الصداقة"، المُكرّس ليوم روسيا الوطني، والذي أقيم في بيت الصداقة بين الشعوب بمدينة "تشيبوكساري"، بحضور قادة منظمات المجتمع المدني بالجمهورية.قدّمت فرقٌ فنيةٌ من شعوب تشوفاشيا عروضًا فنيةً مُشرقةً ومُفعمةً بالحيوية لأهالي المدينة، مفعمةً بروح الوحدة والاحترام المتبادل.

ويذكر انه يعيش في جمهورية تشوفاشيا ممثلون من نحو 120 جنسية. كلٌّ منهم يحمل ثقافةً فريدةً وتقاليدٍ تُعزّز جمهورية تشوفاشيا وروسيا بأكملها.وقد هنأ بيت الصداقة بين الشعوب المشاركين والجمهور بمناسبة العيد الوطني الرئيسي، وقدّم لهم الجوائز.

وفي الكلمة التي ألقاها "ليونيد تشيركيسوف"، قال:

إن قوتنا تكمن في التضامن، في القدرة على سماع وفهم بعضنا البعض، في الحفاظ على السلام والوئام. ليواصل "قوس قزح الصداقة" توحيد القلوب، وليُلهم حبنا للوطن نحو إنجازاتٍ جديدة!

وبعدها قدم الميدالية الذهبية التذكارية بمناسبة مرور 555 عاما على تأسيس عاصمة الجمهورية, مدينة "تشيبوكساري"،  للدكتور بسام البلعاوي، الذي قال ل "أخبار البلد" :

إن اختيار العيد الوطني لروسيا، لمنحي هذا الشر، يعكس بجلاء مكانة فلسطين وشعبها في قلوب شعوب روسيا، وخصوصا في هذا الوقت العصيب الذي يمر به شعبي ووطني وقضيتي، ولذلك فهو بحد ذاته يعد تكريما لشعبي الفلسطيني ووطني وقضيتي.

فهذه الميدالية منحت فقط، لمن قدم خدمات جليلة لشعوب تشوفاشيا وروسيا، وقدم اسهامات عملية لدعم الصداقة والتفاهم بينهم، وناضل من أجل السلام والمحبة والسلم الأهلي، وتحقيق العدالة والمساواة، بين كافة الشعوب بدون استثناء، مهما كان تعداد أفرادها، فهم جميعا متساوون في الحقوق والواجبات حسب الدستور والقانون الروسي.

فجمهورية تشوفاشيا يعيش فيها أكثر من 120 شعبا وقومية، لهم ثقافاتهم المتعددة ولغاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وهم يعيشون بسلام ووئام فيما بينهم ولا توجد أية مشاكل أو تمييز أو عنصرية، يعيشون متحابين، متضامنين وكأنهم  أسرة واحدة، بينما تجد دولا أخرى قد يعيش فيها شعبان أو ثلاثة لا يعرفون طريقا للوحدة والعمل المشترك، ويتصارعون فيما بينهم لهدم ثقافة الاخر، والقضاء عليها، بدل التعلم منها وتبادل تقافتهم فيما بينهم، فيقومون يشن الحروب ويمارسون العداء، ويسفكون دماء بعضهم البعض لعقود طويلة، دون حتى أن يفكروا بالتوقف عن هذا، أو يستبدلوا العداء بالصداقة والتفاهم والوحدة، لاجل الاجيال المقبلة، ولاجل انهاء الحروب والصراعات التي تقضي على مستقبل شعوبهم لعشرات السنين.

أن شعوب العالم في أمس الحاجة لتتعلم من هذه الجمهورية الصديقة ومن شعوبها المتحدة، كيف نعيش، وكيف تبني مستقبل أجيالها، ونأخذ المثل الحضاري الراقي، في التسامح والصداقة والمحبة والوحدة، فالشعوب المتحدة يستحيل هزيمتها فهي تملك مستقبلها في يدها من أجل التقدم والازدهار.

واليكم روابط المواقع الروسية المتعلقة بهذا الحدث:

https://vk.com/wall-221524703_638

https://vk.com/wall611349724_9859

https://vk.com/wall-175740282_21785

https://vk.com/album63776815_307520091

https://vkvideo.ru/video63776815_456246731

https://vkvideo.ru/video63776815_456246730

https://vk.com/wall63776815_21557

https://vk.com/album-177820100_307526767