- 25 حزيران 2025
- ثقافيات
بقلم : الشاعر جابربيل عبد الله *
حين تنحبس الروح بين الضلوع ولا يعود القلب يجد مأواه في نومٍ أو صحو يولد الشعر ليشجي بل ليبوح..
قد اعتادت العين البكاء وكأنما
هي لا ترى إلا نعيًا وناعيا
قالوا يجف الدمع بنزفه البكاء
فما باله في العين ما زال باكيا
إذا حطم الفراق هذا الجفن
وأصبح دمع العين إلفا مؤاتيا
عزاءً وحيدًا بالموت قد غدا
والذكرى في القلب ما زال داميا
وهل تمحى من عيون الفؤاد صور
لإبرياءٍ دفعوا ثمن إيمانهم غاليا
****
رثاء
فاجعة كنيسة مار الياس
دمشق يوم الأحد ٢٠٢٥/٦/٢٥
فجرتم في العين الدموع فأسبلت
تنهل شؤبوبًا يلي شؤبوبا
في كل قلبٍ حسرةٌ ولوعةٌ
تزداد ما بكت العيون لهيبا
وصرعتم يوم صرعتم آسيَ أمةٍ
جرحتم فكان الجرح فيه رغيبا
ما زال المؤمنون في كنائسهم
صابرين صبر يعقوب أو أيوبا
ذكراكم تضرم في الحشاشة لوعةٌ
ناظرين إلهنا الفادي المصلوبا
محبتي
*شاعر يعتبر بمقدسيته فهو ابن المدينة القدس التي ولد وترعرع فيها حاصل على شهادة الماجستير في الدراسات اللاهوتية وعمل محاضرا في جامعة بيت لحم وجامعة حيفا نال العديد من الجوائز والاوسمة وله ديوان شعر صادر عن دار الفارابي بعنوان" عبق الحنين من ذكريات السنين" وديوان اخر صدر العام الماضي من نفس دار النشر بعنوان" من دفاتر الايام "

