- 20 تشرين أول 2025
- ثقافيات
موسكو - أخبار البلد - كتب المراسل الخاص
شهدت عاصمة جمهورية تشوفاشيا، مدينة تشيبوكساري، وفي بيت الصداقة بين شعوب جمهورية تشوفاشيا، حدثان هامان: الحدث الاول الذكرى السنوية العاشرة للفيلم الشهير الذي ذاع صيته في روسيا الاتحادية الذي يحمل عنوان
"الدكتور بسام أو مغامرات الأجنبي في روسيا"، وهو للمخرج السينمائي التشوفاشي، فيكتور تشوغاروف،. والحدث الثاني افتتاح المعرض الفني الروسي الدولي التضامني مع الشعب الفلسطيني، "فلسطين في قلوبنا"، والذي يأتي ضمن مشروع "فلسطين بعيون الفنانين الروس ولأجانب". أو بالأحرى، تزامنت ثلاثة تواريخ هامة، تزامن هذا اليوم الخريفي المشرق والدافئ مع عيد ميلاد رئيسنا، فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين.
قبل عرض الفيلم، هنأ الدكتور بسام، باسم جميع الحاضرين، وجمهورية تشوفاشيا، وشعبه الفلسطيني، فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين، بعيد ميلاده، وقد أحضرتُ الفنانة والمطربة التترية الشهيرة والمكرمة بأعلى جوائز الدولة "فلورا فافينا"، معها من العاصمة الروسية موسكو، لوحتين للرئيس الروسي - أعمال أصلية للفنانة التشكيلية المبدعة، إيكاترينا بوساك-فاسيلييفا (والدها، الفنان الشهير نيكولاي إغناتيفيتش فاسيلييف، وُلد وعاش في يلابوغا، بجمهورية تتارستان). اضافة الى البورتريهات لزعيمنا الروسي أحضرتُ معها أيضا لوحة "مع الحب والسلام" لفنانة تشكيلية من موسكو وهي " سفيتلانا سلانكوفسكايا" وهي تجسد الصداقة بين الناس من مختلف الأديان والجنسيات
وشاركت في هذا الحديث المهيب شخصيات روسية وتشوفاشية معروفة، بينها كتاب وصحفيين ونجوم سينما ومسرح، وشخصيات وقيادات روسية عامة.، وتوافد العديد من سكان تشيبوكساري المحترمين إلى بيت الصداقة للشعوب لاستقبال الدكتور بسام البلعاوي والمخرج فيكتور تشوغاروف ولمشاهدة الفيلم حيث تحدث جميع الضيوف والمشاركين في الفيلم بحماس عن عملهم فيه وعن الدكتور بسام نفسه.
كان من بين الحضور بعض الشخصيات والأبطال في هذا الفيلم من بينهم الشاعرة التشوفاشية الشهيرة والموهوبة ألبينا يوراتو، والفنان والمخرج السينمائي والمسرحي، والكوميدي الأول في الجمهورية، والمكرم بأعلى جوائز الدولة في تشوفاشيا، فيكتور بتروف، وسيدة الأعمال ناتاليا رادشينكو.
تدور أحداث الفيلم عن موضوع الصداقة والسلام فمن الصعوبة بمكان وصف حبكته خاصة وانه ضم شخصيات حقيقية، تروي قصصًا عن لقاء الدكتور بسام والعمل معه، وتقدم معلومات عن سيرته الذاتية، وكيف تمكن طالب فلسطيني شاب جاء الى بلد غريب قبل 42 عاما، لا يعرف أحدا في هذا البلد، ولا يعرف لغتها، من تعلم اللغة الروسية ، والحصول على أعلى المراتب والدرجات العلمية، من أقوى وأرقى الجامعات والمعاهد والأكاديميات السوفيتية الروسية الدولية، وحصوله درجة الدكتوراة في القانون الدولي, من معهد الدولة والقانون التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية, وحصوله 4 مرات على درجة "أكاديميك"، من معاهد وأكاديميات مختلفة ومرموقة, وهي أعلى درجة علمية في العالم، وكيف تمكن هذا الشاب الذي جاء الى روسيا وعمره 21 عاما من تكوين صداقات مع مختلف طوائف شعوب روسيا، ابتداءا من الناس العاديين مرورا بالكتاب والصحفيين، والعلماء, ورؤساء الجامعات والمعاهد, والفنانين، ورجال الدولة، من الوزراء ورؤساء الحكومات ورؤساء البرلمانات، والجمهوريات، حتى أن الرئيس السوفيتي الأسبق "ميخائيل غورباتشوف"، طلب لقاءه وأرسل له وفدا من العاصمة الروسية موسكو، والذي التقى به ثلاث مرات خلال شهر واحد لتحديد موعد للقائه، وبالفعل حضر اليه مصطحبا معه قيادة الاتحاد السوفيتي.
الفيلم يشارك فيه نخبة من مشاهير روسيا الاتحادية، بينهم نجوم السينما والمسرح، ومشاهير الكتاب والصحفيين والفنانين، والمطربين وقادة الأوركسترا ومشاهير السياسيين وكبار رجال الدولة، من وزراء ونواب رؤساء جمهوريات ومشاهير السياسيين
والشخصيات العامة، وكلهم يتحدثون عن لقائهم وصداقتهم مع الدكتور بسام، والتعرف من خلاله على قضية شعبه ووطنه، وكيف تمكن هذا الشاب من كسب قلوبهم وعقولهم ودفعهم ليكونوا أصدقاء أوفياء لشعبه وقضيته، ومناصرين متضامنين دائمين لقضيته العادلة.
يقول أحد المشاركين في الفيلم وهو نائب رئيس الوزراء في جمهورية تشوفاشيا، "فيتشيسلاف كراسنوف : "لقد أحدث الدكتور بسام نقلة نوعية في تطوير علاقة تشوفاشيا وروسيا بفلسطين والعالم العربي، وصل أثره الى كل مكان في بلادنا، وأثر بي شخصيا وغير الكثير في حياتي"
وتقول الفنانة والمطربة الشهيرة "فلورا فافينا" التي حضرت خصيصا من العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في هذا الحدث: "أعتقد أن هذا الفيلم لا يُفوّت، قبل 42 عامًا بالضبط، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 1983، جاء الدكتور بسام إلى روسيا، ودرس في موسكو، وتزوج من زميلته بالدراسة الدكتورة "مارينا"، من تشيبوكساري. بالنسبة له، أصبحت روسيا وتشوفاشيا موطنه الثاني. يتتبع الفيلم تاريخ ومصير بلدنا من خلال حياته الشخصية، وسيكون من الرائع عرض هذا الفيلم في دار القوميات بموسكو لتعزيز الصداقة بين الشعوب"
وكتبت على الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم، "مارينا يوريفنا جورشيخين"رئيسة نادي "الصحفي الشاب" في مدرسة تشيبوكساري الشاملة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، رقم 2 التابعة لوزارة التربية والتعليم في جمهورية تشوفاشيا: "انه حدث ولقاءات لا تنسى أبدا، لقد حضرت للمشاركة في هذا الحدث مع طلاب الصف التاسع ب، أعضاء مركز الإعلام المدرسي في فعاليتين هامتين أُقيمتا في بيت الصداقة بين الشعوب حيث كانت الفعالية الأولى، عرضًا للفيلم الوثائقي "الدكتور بسام، أو مغامرات الأجنبي في روسيا"، صوّر الفيلم قبل عشر سنوات مخرج الأفلام الوثائقية فيكتور تشوغاروف. وقد انبهر الأطفال بلقائهم بشخصيات الفيلم: الدكتور بسام البلعاوي نفسه، وشخصيات بارزة من مجالات الثقافة والفنون والعلوم والتعليم والسياسة. وأشاد جميع الضيوف والمشاركين المدعوين بالدكتور بسام والمخرج فيكتور تشوغاروف. واقترحت الشاعرة التشوفاشية الموهوبة ألبينا يوراتو والفنان المكرّم بأعلى جوائز الدولة في جمهورية تشوفاشيا, فيكتور بتروف مواصلة إنتاج مسلسل لهذا الفيلم. حيث حصل الكثير من التطورات خلال فترة ال 10 سنوات التي تلت أول عرض لهذا الفيلم، كما أيّد ضيوف آخرون هذه الفكرة.
تم افتتاح المعرض الفني الدولي "فلسطين في قلوبنا" فلقد ادارها الدكتور بسام البلعاوي حيث شاهد الضيوف لوحات فنية رائعة عن فلسطين لفنانين مختلفين، رُسمت جميعها بتقنيات مختلفة، وانبهروا بمواضيعها.
وفي ختام الفعالية، قدمتُ الفنانة والمطربة، فلورا أغنيتها الأصلية "حب بلا حدود" ككلمة ترحيبية، والتي لاقت استحسانًا كبيرًا من الجمهور والمشاركين. ستبقى هذه اللقاءات في ذاكرة الطلاب لفترة طويلة.

